الطيار أحمد عادل يؤكد خطط تحديث أسطول مصر للطيران إلى 125 طائرة بحلول 2030
أفاد الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، بأن التشغيل في الشركة شهد تراجعاً ملحوظاً بنسبة تتراوح بين 23% إلى 25% في ظل التوترات الجيوسياسية التي ضربت المنطقة، ولكنه أشار إلى أن الشركة تمكنت من استعادة جزء كبير من نشاطها حتى الآن.
وفي سياق متصل، أوضح عادل أن الشركة استعدت لاستعادة معظم وجهاتها، مشيراً إلى أن الترددات هي ما زالت قيد الدراسة، حيث تظل مدن مثل بغداد وأربيل على قائمة المراقبة، فضلاً عن البحرين والكويت كمثال على الوجهات التي تتأثر بالأوضاع الراهنة.
وعبر عن تفاؤله بشأن الوضع المالي للشركة قائلاً إنها في حالة صحية جيدة، حيث ستقوم الشركة بمراجعة حساباتها المالية في نهاية الشهر المقبل. ومع ذلك، أقر بأن ارتفاع أسعار الوقود يمثل تحدياً، إذ يشكل الوقود ما يقارب 35% إلى 40% من تكاليف التشغيل لدى شركات الطيران على مستوى العالم مما ينعكس على أسعار التذاكر، التي تعتمد بشكل كبير على تكلفة التشغيل.
في إضافة جديدة، أعلن أحمد عادل عن إطلاق أول رحلة لمصر للطيران إلى لوس أنجلوس، مؤكدًا أن الاستعدادات لهذه الرحلة بدأت منذ فترة طويلة، مدعومة بوجود أسطول من الطائرات الحديثة. كما واصل حديثه عن خطة تحديث الأسطول، مشيراً إلى أنها وُضعت قبل عامين أو ثلاثة، وتتضمن 19 طائرة من طراز إيرباص A350-900 و18 طائرة بوينغ 737-8 ماكس، وقد بدأت الشركة في استلامها فعلاً.
أفاد بأن العدد المستهدف للطائرات في الأسطول يجب أن يرتفع إلى 125 طائرة بحلول عام 2030، مع إمكانية مضاعفة هذا الرقم بناءً على عدة عوامل، من بينها الوضع الاقتصادي العام في صناعة الطيران وسلاسل الإمداد. ومع ذلك، أشار إلى تأخر مواعيد التسليم نحو عام، حيث كان من المخطط أن يتم استلام بعض الطائرات في 2025، ولكن تم استلامها في العام الجاري، مع توقعات بعدم وجود تأخير في التسليمات المقبلة.
ختامًا، أكد أحمد عادل أن مصر للطيران قد نقلت نحو 11.4 مليون راكب العام الماضي، وتسعى لتحقيق هدف يتجاوز 12 مليون راكب هذا العام، مما يعكس التصاعد في الطلب على خدماتها. مع هذه الجهود المستمرة، يبدو أن الشركة تصمم على التكيف والنمو في سوق الطيران الدولي رغم التحديات التي تواجهها.