الدولة تتبنى فلسفة جديدة لإدارة الأصول العامة وفق حسين عيسى
في إطار جهود الحكومة المصرية لدعم المشهد الاقتصادي وتعزيز فرص الاستثمار، شارك الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، في الاجتماع السنوي الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية في مصر. جاء هذا اللقاء تحت عنوان “الآفاق الاقتصادية لمصر: تحقيق النمو وسط التحولات في الاقتصاد العالمي”، مشيرًا إلى التحديات والفرص التي تواجه الاقتصاد المصري في ظل التغيرات العالمية السريعة.
شهد الاجتماع حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك عمر مهنا، رئيس غرفة التجارة، وعدد من الوزراء السابقين الذين ساهموا في تحليل الوضع الاقتصادي الراهن. لقد كان وجود هؤلاء ممثلين عن مجتمع الأعمال والمستثمرين دليلاً على الاهتمام المتزايد بالاستثمار في مصر، والفرص المتاحة للنمو والتنمية.
خلال كلمته، تناول الدكتور حسين عيسى العديد من الموضوعات المرتبطة بالاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أهمية تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الشفافية، مما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. كما ركز على ضرورة التكيف مع التحولات العالمية التي تواجهها العديد من الدول، مما يتطلب استراتيجيات مبتكرة ومتكاملة لتحقيق التنمية المستدامة.
التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي تفرض على الدول، بما فيها مصر، إعادة التفكير في الطرق التي تتبعها لتعزيز النمو الاقتصادي، واستكشاف قطاعات جديدة قادرة على استقطاب الاستثمارات. وأكد عيسى على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتفعيل هذه الاستراتيجيات وتحقيق النتائج المرجوة.
في ختام الاجتماع، أبدى المشاركون تفاؤلهم بأفق الاقتصاد المصري، مشددين على أهمية استمرار الحوار بين الحكومة ومجتمع الأعمال لضمان تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة في ضوء التغيرات الاقتصادية العالمية. هذه اللقاءات تمثل فرصة لتعزيز الشراكات وتعزيز التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة.