وزير العمل يقدم الدعم لراندا حسني بطلة مصر من ذوي الهمم بعد استغاثتها

منذ 2 أيام
وزير العمل يقدم الدعم لراندا حسني بطلة مصر من ذوي الهمم بعد استغاثتها

استجاب وزير العمل المصري حسن رداد لاستغاثة بطلة منتخب مصر للمكفوفين في لعبة القوس والسهم، راندا حسني، التي عبرت عن رغبتها في الحصول على فرصة عمل تتناسب مع إنجازاتها الأكاديمية والرياضية والإنسانية. فقد قامت راندا بنشر طلبها عبر صفحتها الشخصية على موقع “فيس بوك”، مما لاقى تفاعلًا سريعًا من الجهات المعنية.

إن هذا الحدث يعكس مدى اهتمام الدولة المصرية بدعم ذوي الهمم، حيث تم استقبال راندا في مقر الوزارة في أجواء من التقدير والدعم. فقد وجه الوزير بتوفير فرصة عمل ملائمة لها في أقرب وقت، تكريمًا لإنجازاتها التي ساهمت في رفع اسم مصر في المحافل الدولية، رغم الصعوبات التي واجهتها.

وأبرز الوزير أهمية تمكين ذوي الهمم في المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعمل على دمج هؤلاء الأفراد في سوق العمل كجزء من الاستراتيجية الوطنية للنهوض بهم. إذ يعتبرون طاقات قادرة على العطاء والابتكار، ويشكلون نموذجًا حقيقيًا للإرادة والعمل الجاد.

وعبر اللقاء، قدم الوزير كلمات تشجيع ودعم لراندا، مشجعًا إياها على الاستمرار في مسيرتها الرياضية والفنية، ومؤكدًا على أهمية مواصلة تمثيلها لمصر في البطولات العالمية. فحينما نتحدث عن راندا، نجد أنها ليست مجرد لاعبة، بل هي مثال يحتذى به في التحدي والإرادة.

خلال مسيرتها، حصلت راندا على المركز الثامن عالميًا في بطولة القوس والسهم، التي أقيمت مؤخراً في برمنجهام، كما أنها حاصلة على مؤهل عالٍ، حيث تملك ليسانس في الألسن وماجستير في إدارة الأعمال، إلى جانب موهبتها الفنية كعازفة “كونتراباص” بأوركسترا النور والأمل. وقد تم تكريمها سابقًا من قبل الرئيس السيسي في احتفالية يوم المرأة، وهو ما يعكس التقدير لجهودها المستمرة على الرغم من التحديات.

في ختام الاجتماع، أكد الوزير أن قصص النجاح تبدا دائمًا بالإرادة والعمل الجاد، مشددًا على دور الدولة في دعم الجهود الفردية لتمكين الطموحين، لأنهم يمثلون نماذج تلهم المجتمع وتعزز الأمل في إمكانياته وقدراته. إن قصة راندا حسني ليست مجرد قصة رياضية، بل هي تنبيه للجميع بأنه بالإرادة والتصميم يمكن التغلب على كافة التحديات وصنع الفارق.