البابا تواضروس يفتتح كنيسة الشهيد مارمينا في دار السلام بستهام رائع
شهدت كنيسة الشهيد مارمينا العجائبي بمدينة دار السلام احتفالاً مميزاً بتدشين مذبح الكنيسة وأيقوناتها، وهي المناسبة التي ترأسها قداسة البابا تواضروس الثاني. وقد جرت هذا الاحتفال في إطار زيارة البابا التي استقبل خلالها من قبل نيافة الأنبا دانيال مطران المعادي وكهنة الكنيسة، حيث كانت لحظة تدشين الكنيسة بمثابة تجسيد للروح الجماعية والمعنوية التي تمثلها الكنيسة في حياة المجتمع.
وصل قداسة البابا صباحاً ليجد في انتظاره حفاوة كبيرة من الشعب، مما يبرز مدى الحب والاحترام الذي يتمتع به بين أبناء الرعية. بعد الوصول، أزاح البابا الستار عن اللوحة التذكارية التي تخلد هذه المناسبة التاريخية، مما أضاف لمسة رمزية تعكس أهمية هذا اليوم في الذاكرة الجماعية لأبناء الكنيسة.
دخل قداسة البابا إلى الكنيسة وسط أجواء مفعمة بالحماس؛ حيث رحب به الشعب وترتب على ذلك قيام خورس الشمامسة بترديد ألحان القيامة، مما أضفى على الحدث طابعاً روحانياً خاصاً. ومع انطلاق صلوات التدشين، كان يتجمع عدد من الكهنة والأحبار ليشاركوا في هذا الحدث البارز.
تم تدشين المذبح الخاص بالكنيسة، بالإضافة إلى أيقونات البانطوكراتور وأيقونات الأيكونستاز، وشملت مراسم التدشين أيضاً الأيقونات الموجودة في صحن الكنيسة، حيث كانت الألوان الزاهية والتفاصيل الدقيقة تنبض بالحياة وتعكس الإيمان والروحانية.
بعد انتهاء صلوات التدشين التي احتفى بها خمسة من رجال الدين، استمرت الاحتفالات بصلاة القداس الإلهي، حيث تجلى التكامل بين الشعائر الروحية والحضور الشعبي. كانت تلك اللحظات تمثل رمزاً حقيقياً لوحدة الكنيسة وتواصلها مع أبناء المجتمع، مُعززة القيم الروحية والهوية الكنسية التي تنفرد بها.