حركة الترانزيت تصل إلى مستويات قياسية عبر خط الرورو في ميناء دمياط

منذ 59 دقائق
حركة الترانزيت تصل إلى مستويات قياسية عبر خط الرورو في ميناء دمياط

يواصل ميناء دمياط تعزيز مكانته كمركز لوجستي رئيسي ضمن طرق التجارة الإقليمية، حيث يزداد الاعتماد على خط “الرورو” الذي يربط بين الميناء وميناء تريستا الإيطالي. يعد هذا الخط أحد المسارات الفعالة لنقل البضائع بين أوروبا ودول منطقة الخليج، حيث تم تدشين خدمة الترانزيت غير المباشر التي تسهل وصول البضائع إلى أسواق مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وعمان وقطر والبحرين.

في إطار هذه الجهود، استقبل الميناء مؤخرًا 42 شاحنة محملة بسلع متنوعة، بإجمالي وزن يصل إلى 720 طنًا. تمثل هذه الشحنات جزءًا من العمليات اللوجستية المعقدة التي تتم عبر ميناء سفاجا، حيث تضمن نظام التشغيل المتطور سرعة وكفاءة في المعاملات. إن هذه التطورات تعكس النمو الملحوظ في حركة البضائع واهتمام الشركات باستخدام هذا الممر للتجارة الدولية.

منذ بداية تنفيذ خدمة الترانزيت غير المباشر عبر خط “الرورو”، شهد الميناء وصول نحو 133 شاحنة، محملة بإجمالي 2450 طنًا من البضائع. تشير هذه الأرقام بوضوح إلى الثقة المتزايدة في كفاءة هذا المسار اللوجستي وقدرته على استيعاب حركة التجارة عبر الحدود بسهولة.

تكامل العمل بين هيئة ميناء دمياط ومشغل الخط “بان مارين”، بالإضافة إلى التعاون مع الإدارة العامة للترانزيت بجمارك دمياط، كان له أثر كبير في تحسين الأداء العام. تعتمد العمليات على نظام رقمي متقدم يسرع الإجراءات ويقلل من زمن الإفراج الجمركي، مما يسهم في رفع مستوى الخدمة اللوجستية المقدمة في الميناء.

تستفيد الخدمات المقدمة عبر خط “الرورو” من مزايا تنافسية متعددة، بما في ذلك سرعة النقل، وفعالية الإجراءات، مما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد. تعتبر هذه العوامل مجتمعة حافزًا لجعل ميناء دمياط نقطة رئيسية في إعادة توجيه البضائع إلى الأسواق الخليجية.

تعكس النتائج الإيجابية المتلاحقة حجم الشحنات المتزايد، مدى نجاح ميناء دمياط في استثمار إمكاناته وتعزيز وظيفته كممر لوجستي آمن وفعال يعبر بين أوروبا ودول الخليج. يعكس هذا التطور الأهمية المتزايدة لقطاع النقل البحري في دعم حركة التجارة الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.