وزير التعليم العالي يعزز التعاون العلمي بين روسيا والدول الإسلامية لتحقيق التنمية المستدامة
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد العزيز قنصوة على أهمية دعم الحوار وبناء الثقة بين روسيا والدول الإسلامية، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات متعددة، لا تقتصر فقط على الاقتصاد بل تشمل أيضًا التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. جاء هذا التأكيد خلال مشاركته في الاجتماع السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي” الذي عقد في مدينة قازان.
وأوضح الوزير خلال كلمته المقدمة في الاجتماع أن اختيار قازان كعاصمة ثقافية للعالم الإسلامي لعام 2026 يعكس انفتاح المدينة ويمثل نقطة التقاء بين الحضارات. وأعرب عن أمله في تفعيل الروابط بين مراكز البحث العلمي والابتكار في الدول الإسلامية لتعزيز التعاون الأكاديمي والفكري بين هذه الدول.
كما هنأ قنصوة الدكتور سالم المالك بمناسبة إعادة انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة الإيسيسكو، معبرًا عن تطلعه لتعزيز التعاون بين مصر والدول الإسلامية في مجال التعليم. ولفت إلى أهمية وجود برامج مشتركة ومبادرات جديدة من شأنها أن تساهم في تحقيق تقدم علمي وتعليمي في المنطقة.
وفي ختام حديثه، أبدى الوزير تفاؤله بأن يحقق الاجتماع أهدافه المرجوة، معربًا عن أمله في مستقبل مشرق للتعاون الأكاديمي بين الدول الإسلامية وهيئاتها التعليمية. وبهذا، يسعى الجميع إلى تحقيق تقدم مستدام ينعكس إيجابًا على المجتمع الأكاديمي والإبداعي في الدول الإسلامية.