رئيس الوزراء يراقب تقدم المشروعات التنموية والخدمية في محافظة البحيرة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدمية في محافظة البحيرة، بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة. استهل الاجتماع بالتأكيد على أهمية الجهود التي تبذلها الحكومة في تعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين مستوى المعيشة من خلال دعم البنية التحتية ومشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقد شدد مدبولي على ضرورة التزام جميع المعنيين بالجداول الزمنية المحددة لاستكمال المشروعات، مع التركيز على متابعة معدلات التنفيذ بشكل دوري خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والنقل والمياه والصرف الصحي. وهو ما يؤكد أهمية سرعة تطوير المشروعات الإنتاجية بما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل لأبناء المحافظة.
من جانبها، ناقشت وزيرة التنمية المحلية ضرورة المتابعة المستمرة لمشروعات التطوير والخدمات لضمان عدم تعثر التنفيذ. كما قدمت الدكتورة جاكلين عازر عرضًا تفصيليًا عن الخطة الاستثمارية للمحافظة للعام المالي 2025/2026، موضحة أن هناك 242 مشروعًا جارٍ تنفيذها بمعدل إنجاز يؤكد النجاحات المحققة، حيث وصلت إلى 73% في عدة مجالات، منها الطرق والنقل والتنمية الحضرية والريفية.
في السياق ذاته، تم تسليط الضوء على أبرز المشروعات الجاري تنفيذها حاليًا، مثل طريق كاجو في مركز حوش عيسى، وطريق الشركات في إدكو، فضلًا عن تطوير كورنيش ترعة الحاجر في أبو المطامير، مما يعكس الجهود المبذولة في تحسين البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.
وفي محاولة لتحقيق الترشيد الحكومي، أكدت الدكتورة جاكلين عازر على إلزام كافة الجهات التابعة للمحافظة بخفض استهلاك البنزين والكهرباء بنسبة محددة، إلى جانب تشكيل لجان لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات، وهو ما يعكس حرص الحكومة على تحقيق الاستدامة في مواردها.
تناولت المحافظة أيضًا المقترحات المتعلقة بتنمية الموارد المرتبطة بالمشروعات وعرضت الوضع التشغيلي والمالي للمشروعات الحالية، مشيرة إلى الفرص الاستثمارية المتاحة. وفيما يتعلق بمنظومة النظافة، تم الإشارة إلى جهود رفع المخلفات من المقالب العشوائية وتفعيل نقاط التجميع بمراكز المحافظة.
كما تم استعراض مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، حيث تشير التقديرات إلى أن 3915 مشروعًا تنمويًا يجري تنفيذها في المحافظة، benefiting حوالي 3.7 مليون نسمة، مما يعكس اهتمام الدولة بتطوير الريف المصري وتحسين جودة حياة المواطنين في تلك القرى.
ختمت الدكتورة جاكلين عازر باستعراض رؤية تطوير مدينة رشيد، حيث يتم التخطيط لجعلها وجهة سياحية عالمية، وذلك من خلال إدارة مشاريع متعددة تعكس التراث الثقافي وتساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية. ومن المتوقع أن يشمل التطوير تحسين الواجهة على النيل وتعزيز الحرف اليدوية، وهو ما يتماشى مع الجهود العامة لزيادة جاذبية المنطقة وجذب الاستثمار.
وفي إطار العمل على التوافق القانوني، أكدت عازر أن نسبة إنجاز طلبات التصالح في مخالفات البناء بلغت أكثر من 90%، وهو ما يدل على الجهود المبذولة لتقنين أوضاع المواطنين وتسهيل الإجراءات عليهم، بما يساهم في خلق بيئة تنموية أفضل في المحافظة.