زيارة وفد صيني لجامعة النيل لتعزيز التعاون في الابتكار ونقل التكنولوجيا

منذ 52 دقائق
زيارة وفد صيني لجامعة النيل لتعزيز التعاون في الابتكار ونقل التكنولوجيا

استقبلت جامعة النيل وفدًا رفيع المستوى من الإدارة الوطنية للملكية الفكرية بالصين، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتجاري بين الجانبين. ترأس الوفد الصيني نائب المفوض “هو وينهوي”، وضم ممثلين عن إدارات مختلفة، مما يعكس اهتمام الصين بالتعاون في مجالات الملكية الفكرية وبناء القدرات.

الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أعرب عن أهمية هذه الزيارة، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تلعبه جامعة النيل كأحد الشركاء الرئيسيين في منظومة الملكية الفكرية الوطنية. فقد أشار إلى النموذج المتقدم الذي تتبناه الجامعة، والذي يربط بين البحث العلمي والإنتاج الاقتصادي، مؤكدًا ضرورة تحويل الأبحاث إلى منتجات عملية تخدم الصناعة.

في حديثه، أبدى “هو وينهوي” إعجابه بالتوجهات الابتكارية التي تتبناها جامعة النيل، معبرًا عن تطلعات CNIPA لتعزيز التعاون في مجالات تبادل الخبرات الفنية. من جانبه، استعرض الدكتور أحمد المهدي دور مراكز البحوث بالجامعة في إنتاج أفكار مبتكرة ترتبط بشكل وثيق مع مركز الملكية الفكرية، مما يضمن تحويل هذه الأفكار إلى منتجات قابلة للتطبيق تساعد في تلبية احتياجات السوق.

وتناول الدكتور أحمد المهدي أيضًا فهم الجامعة لاحتياجات المجتمع، حيث يتم توجيه الأبحاث بشكل استراتيجي للتكيف مع التحولات التكنولوجية العالمية. وأوضح أن مراكز البحوث تعتبر حاضنات للأفكار الجديدة، حيث يتم حماية هذه الأفكار عبر مكتب الملكية الفكرية لضمان تحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية.

خلال اللقاء، قدمت الدكتورة هبة الله قاعود عرضًا شاملًا عن مكتب الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا، موضحة أن مهمة المكتب تتركز على حماية الملكية الفكرية وضمان تحويل الأفكار الابتكارية إلى قيمة اقتصادية. وقد عُرضت بعض الإنجازات المهمة، مثل توقيع أول اتفاقية ترخيص تجاري وإيداع براءات اختراع لدى مكتب براءات الاختراع المصري.

كما تسلط الضوء على اعتراف الجامعة الدولي، حيث تم اختيار المكتب كمركز اتصال لمبادرة نقل المعرفة إلى إفريقيا. وتضمنت خطة العمل المقترحة تعاونًا مكثفًا من قبل الجانبين، بهدف فتح الأسواق الصينية أمام ابتكارات جامعة النيل، من خلال تقييم المحفظة الابتكارية وتحليل المشهد التقني وتحديد الشركاء المناسبين.

ختامًا، أكد الدكتور طارق خليل، الرئيس المؤسس للجامعة، على أهمية التعاون مع الصين ودورها في دعم رؤية مصر 2030. وعبر عن آماله في تطوير هذه العلاقات الاستراتيجية لتعزيز تحول مصر نحو اقتصاد المعرفة، متطلعًا إلى مستقبل مشرق يعكس إمكانيات الجانبين في هذا المجال.