الرئيس السيسي وموسيفيني يعززان التعاون في الإدارة المستدامة للموارد المائية
أكد رئيسا جمهورية مصر العربية وأوغندا خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا أهمية تعزيز التنمية المستدامة للطاقة الكهرومائية، وذلك كخطوة أساسية نحو تحقيق التصنيع والتحول الاجتماعي والاقتصادي. وأوضح الزعيمان ضرورة الحفاظ على سلامة النظم البيئية ومستجمعات الأمطار لضمان توفر الموارد المائية على المدى الطويل في حوض النيل، الذي يعتبر شريان الحياة لملايين الناس في المنطقة.
في بيان مشترك، جددت مصر التزامها بتقديم الدعم المالي والبنية التحتية للمشاريع المائية في أوغندا من خلال الآلية المصرية المخصصة لدراسة وتمويل المشاريع في البلدان المتاخمة لحوض النيل. ويهدف هذا التعاون إلى تحقيق الاستفادة المتبادلة بين جميع الأطراف المعنية، بما يعزز من التعاون المثمر بين الدول والحكومات.
كما اتفق الزعيمان على أهمية الإدارة المستدامة للموارد المائية وتعزيز الروابط بين دول حوض النيل. وقد أشارا إلى أن التعاون المستدام يجب أن يتضمن خطوات فعالة نحو الإدارة المتكاملة للمياه، مما يسهم في حماية مستجمعات الأمطار وتطوير بنية تحتية مائية قادرة على مواجهة تغير المناخ.
ويهدف هذا التعاون إلى ضمان تدفقات مائية موثوقة تلبي الاحتياجات الأساسية للبشر، بالإضافة إلى دعم إنتاج الطاقة الكهرومائية والزراعة والاستخدامات المنزلية، مما ينسجم مع الالتزام بعدم إحداث ضرر كبير للموارد المائية ومبدأ الاستخدام المنصف للعناصر المائية.
ورحب الزعيمان بالتقرير المرحلي الذي أعدته اللجنة الخاصة بمبادرة حوض النيل، وهي اللجنة التي تعمل على التواصل مع الدول التي لم تصادق على “الاتفاق الإطاري” الخاص بالمياه. وهذا يشكل خطوات إيجابية نحو تعزيز الشمولية والتوافق بين مختلف الأطراف المعنية بحوض النيل.
في سياق متصل، عبر الرئيسان عن دعمهم المستمر لجهود الانخراط الرامية إلى تحقيق التعاون المشترك وتعزيز المنافع الاقتصادية المتبادلة، حيث يدرك الزعيمان أن تقوية العلاقات بين دول حوض النيل يمثل دعماً مهماً لتطوير المنطقة واستدامة الموارد. يظل هذا التعاون محوريًا لضمان مستقبل آمن ومستدام للموارد المائية في المنطقة.