السفير خالد أنيس يبرز التزام مصر بتعزيز الشراكة التاريخية مع الأمم المتحدة
أكد السفير خالد أنيس، مساعد وزير الخارجية للتعاون الإنمائي الأممي والثنائي، على أهمية تعزيز الشراكة التاريخية التي تربط مصر بمنظومة الأمم المتحدة، بما يسهم في تحقيق أولويات التنمية الوطنية. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد اليوم الأربعاء مع مديري وممثلي وكالات وبرامج الأمم المتحدة العاملة في مصر، حيث جرى بحث سبل دعم وتعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية المختلفة.
في هذا السياق، أشار السفير أنيس إلى أن الاجتماع يعد خطوة مهمة نحو تعزيز التنسيق والتكامل بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة ضمن الإطار الاستراتيجي للشراكة المخصص للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة من 2023 إلى 2027. وتطلع أنيس إلى استمرار العمل المشترك لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
كما أشار مساعد وزير الخارجية إلى ضرورة تعظيم الأثر التنموي على الأرض، من خلال البناء على المزايا النسبية المتوفرة لدى شركاء التنمية. ونوه إلى أن هذا التعاون يمثل منصة حيوية للحوار الاستراتيجي، وتنسيق الاجتماعات الخاصة بالمجموعات الفنية للإطار الاستراتيجي للشراكة، ولجنة التسيير المشتركة التي تترأسها وزارة الخارجية بالتعاون مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر.
من جهتها، أكدت السيدة إلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، التزام المنظمة الدولية بدعم أولويات الدولة المصرية وأهدافها التنموية. وقالت إن التركيز على التعاون في مواضيع التمويل الإنمائي وتوسيع قاعدة مشاركة القطاع الخاص يعد من الأمور الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مضيفة أن العمل متعدد الأطراف يمثل ركيزة أساسية لهذا التعاون.
إن هذه الاجتماعات والتعاون المثمر بين مصر والأمم المتحدة يعكسان الجهود الدؤوبة المبذولة من الجانبين لتحقيق التنمية المستدامة وتجاوز التحديات، مما يعزز من قدرة مصر على تحقيق رؤيتها التنموية بمزيد من الفعالية والكفاءة.