سليمان يبرز دعم الرئيس السيسي للتنمية الإفريقية خلال قمة نيروبي
أشاد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة إفريقيا – فرنسا التي أقيمت في العاصمة الكينية نيروبي، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة من حوالي 30 دولة أفريقية. وأشار سليمان إلى أن كلمة الرئيس السيسي في القمة حملت رسائل متعددة تعكس دعم مصر القوي لمسارات التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
وأوضح سليمان في تصريحاته أن الرئيس السيسي سلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الدول الإفريقية، مشيرًا إلى أن مصر دائمًا ما تمثل صوت القارة في المحافل الدولية الداعمة للتنمية. ولفت إلى أن السياسة المصرية تجاه إفريقيا تعتمد على دعم جهود التنمية والحفاظ على مؤسسات الدول، مع رفض أي تدخلات خارجية قد تعرقل هذا المسار.
وشدد النائب على أهمية التعاون بين المؤسسات الدولية ومصر من أجل تحقيق الاستقرار في الدول الإفريقية وفي مواجهة الصراعات والتطرف الذي تؤججه التدخلات الخارجية. كما أشار إلى أن مصر تسعى إلى بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة بين الدول، من خلال نموذج يعزز التعاون والتنسيق بما يحقق خير شعوب القارة وينمي ثرواتها.
إن حضور الرئيس السيسي وكلمته في القمة كانت بمثابة رسائل تؤكد على السلام والتنمية، مشددًا على أن مصر ستظل في قلب القارة الإفريقية. وقد أكدت القيادة المصرية حرصها الدائم على دعم الدول الإفريقية، والعمل على الحفاظ على مؤسساتها الوطنية واستدامتها.
يؤكد سليمان أن مصر وضعت أجندة كاملة للتعاون مع الدول الإفريقية، تتماشى مع أجندة عمل الاتحاد الإفريقي وتهدف إلى تفعيل الأجندة 2063، مع استعداد مصر لوضع إمكانياتها وخبراتها لتعزيز العمل الأفريقي المشترك بما يعود بالنفع على شعوب المنطقة الإفريقية والعربية.
منذ أن تولى الرئيس السيسي المسؤولية في يونيو 2014، برزت رؤية جديدة تعيد تموضع مصر في إفريقيا، لا تقتصر فقط على العلاقات التاريخية، بل تسعى إلى خلق مسار سياسي واقتصادي وأمني وتنموي متكامل. لم تعد إفريقيا جزءًا من السياسة الخارجية المصرية، بل أصبحت ساحة مركزية للأمن القومي ومجالًا لتوسيع المصالح وبناء شراكات استراتيجية.
ظهر هذا التحول من خلال الزيارات الرئاسية المتلاحقة وما نتج عنها من استقبال القادة الأفارقة في القاهرة، بالإضافة إلى مشاركة مصر الفعالة في قمم الاتحاد الإفريقي المختلفة. ربطت هذه المشاركات بين الأمن والسلام وإعادة الإعمار وتطوير البنية التحتية وتعزيز التجارة البينية، مما يعكس مقاربة مصرية شاملة تعزز الترابط بين مختلف مكونات العمل التنموي في القارة.