مكيف هواء محمول حول الرقبة يضمن لك الراحة أثناء موجات الحر الشديدة
في خطوة جديدة تعكس التزام سوني اليابانية بتطوير حلول مبتكرة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، أعلنت الشركة عن إطلاق الجيل الأحدث من جهاز التبريد القابل للارتداء المعروف باسم Reon Pocket Pro Plus. يعد هذا الجهاز ثمرة جهود الشركة في مجال أجهزة التكييف الشخصي، والتي بدأت في تطويرها منذ عام 2019. وقد جاء هذا الإصدار محملاً بتحسينات ملحوظة في الأداء والتصميم، مما يجعل منه خيارًا مثاليًا لمستخدميه الذين يسعون لتخفيف حدة الحرارة أثناء التنقل أو في بيئات العمل.
يعمل جهاز Reon Pocket Pro Plus عن طريق تثبيته خلف الرقبة، حيث يمكنه توفير برودة أو تدفئة مباشرة للجسم باستخدام لوحة حرارية مدمجة. هذه الميزة تسمح للمستخدم بالتكيف مع الظروف الجوية الحارة بشكل فعال، مما يمنح شعوراً بالراحة حتى في أكثر الأوقات حراً. وقد أكدت سوني أن أداء التبريد قد تحسن بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالنسخة السابقة، مع القدرة على خفض درجة الحرارة بمقدار يصل إلى درجتين مئويتين، مما يعزز من تجربة المستخدم خلال الأنشطة الخارجية.
أدخلت سوني تعديلات على تصميم الجهاز لزيادة استقرار الاستخدام أثناء الحركة. من بين هذه التغييرات، تم إضافة رباط مرن يلتف حول الرقبة والكتفين مما يزيد من راحة الارتداء، بالإضافة إلى تطوير منفذ إخراج الهواء الساخن الذي أصبح الآن قابلاً للتعديل حسب وضعية المستخدم، مما يساعد في منع تراكم الحرارة تحت الملابس. وتعتمد آلية عمل الجهاز على وحدات تبريد حرارية مزودة بمستشعرات تعمل على قياس حرارة الجلد بشكل مستمر.
يمكن التحكم في الجهاز من خلال تطبيق ذكي يتيح للمستخدم ضبط درجة الحرارة المستهدفة، بالإضافة إلى استخدام أزرار مدمجة للتشغيل اليدوي، ما يمكن من إجراء ضبط تلقائي لمستويات التبريد أو التسخين حسب الظروف المحيطة. وقد أكدت شركة سوني أن البطارية يمكن أن توفر حتى 15 ساعة من التشغيل في وضع التبريد الذكي، مع نظام تشغيل صامت يسمح باستخدامه في المكاتب والأماكن المغلقة دون أي إزعاج.
إلى جانب ذلك، أعلنت سوني عن إطلاق ملحق إضافي يحمل اسم Reon Pocket Tag 2، وهو مستشعر صغير يمكن وضعه في الحقيبة أو الملابس لقياس درجة الحرارة والرطوبة المحيطة، حيث يتم إرسال البيانات إلى الجهاز لتحسين دقة التحكم الحراري. ومن المتوقع أن يصبح الجهاز متاحًا حصريًا عبر متجر سوني الإلكتروني في الولايات المتحدة خلال صيف عام 2026، مما يتيح لمستخدميه فرصة تجربة التقنية الحديثة في التحكم في درجات الحرارة الشخصية.