عرض فيلم سنرحل الفرنسي في مهرجان الأفلام الأوروبية بالإسكندرية 2023
استضاف المعهد الفرنسي في الإسكندرية مساء أمس عرض الفيلم الفرنسي “سنرحل”، الذي يُعد جزءًا من فعاليات مهرجان الأفلام الأوروبية الذي يُقام في المدينة. تم عرض الفيلم في قاعة العروض الفنية بالمعهد، ما أتاح فرصة للعديد من عشاق السينما للاستمتاع بتجربة ثقافية فريدة.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية ماري، سيدة في الثمانين من عمرها تعاني من الأمراض وترغب في إنهاء حياتها وفقًا لإرادتها. تأخذ القصة تحولًا مثيرًا عندما تقرر ماري السفر إلى سويسرا، لكنها تتراجع في اللحظة الأخيرة عن إخبار ابنها وحفيدتها الحقيقة، مخترعة قصة جديدة تتعلق بميراث غامض في أحد البنوك السويسرية.
المسيرة العائلية التي تتبعها ماري على متن عربة تخييم قديمة تتحول إلى مغامرة مليئة بالمشاعر. خلال الرحلة، تتاح للعائلة الفرصة لاستعادة الروابط الإنسانية وتجاوز الصراعات، مما يضيف عمقًا إنسانيًا إلى القصة. الفيلم، الذي أُنتج في عام 2024، يُصنف ضمن فئة الكوميديا الدرامية، ويستمر لمدة 97 دقيقة.
تُعتبر هذه التجربة هي الأولى للمخرجة الشابة إنيا بارو في مجال الأفلام الروائية الطويلة، حيث تعاونت في كتابة السيناريو مع كل من مارتن داروندو وفيليب باريير. يشارك في البطولة عدد من الممثلين المتميزين مثل هيلين فنسنت وبيير لوتان وديفيد أيالا وجولييت جاسكيه، مما يُثري الأداء العام للفيلم.
حقق الفيلم نجاحاً لافتاً خلال مشاركته في العديد من المهرجانات السينمائية الأوروبية، وهو ما يعكس تطلعات الجهة المنتجة له، إذ تم طرحه في فرنسا في عام 2025، مما يشعر عشاق السينما بالتشويق لمشاهدته. يضيف مهرجان الأفلام الأوروبية، الذي يعقد في الإسكندرية حتى نهاية يونيو المقبل، جوًا من التنوع الثقافي، حيث يُعرض فيه 27 فيلمًا أوروبيًا وتُنظم ورش وندوات تسلط الضوء على الفن والهوية الثقافية المتنوعة.
تعتبر هذه الفعاليات خطوة هامة نحو تعزيز الثقافة السينمائية في الإسكندرية، وإتاحة الفرصة للجمهور للاستمتاع بأفلام تحمل رسائل إنسانية عميقة، مما يسهم في بناء جسور بين ثقافات مختلفة وتعزيز الروابط الإنسانية.