الأسهم الآسيوية تشهد ارتفاعاً طفيفاً بدعم من قطاع التكنولوجيا في حين تنخفض الأسواق الصينية
شهدت الأسواق الآسيوية ارتفاعات متواضعة خلال تعاملات الخميس، بدعم من الأداء القوي لأسهم الشركات في قطاع التكنولوجيا والرقائق. ومع ذلك، تأثرت الأسهم الصينية سلباً بفعل انطلاق القمة رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين في بكين، مما أثر على أداء المؤشرات بشكل عام.
حصلت الأسواق الإقليمية على دفعة مشجعة من النجاح الذي حققته “وول ستريت”، حيث أغلقت البورصات الأمريكية عند مستويات قياسية بعد ارتفاع ملحوظ لأرباح شركات التكنولوجيا. على الرغم من المخاوف المتزايدة المتعلقة بتداعيات الحرب الإيرانية وتأثيرها على التضخم، بدت ردود أفعال المستثمرين أكثر تفاؤلاً، كما أشار موقع “إنفستنج” الأمريكي.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.1% خلال الجلسة الآسيوية، مما يعكس استمرار الزخم الإيجابي في الأسواق. في المقابل، تعرضت الأسهم الصينية لضغوط، حيث انخفض مؤشر “سي إس آي 300” بنسبة 0.8%، وتراجع مؤشر “شنغهاي المركب” بنسبة 0.7%، بعد أن حقق كلا المؤشرين أعلى مستوياتهما في عدة سنوات في وقت سابق من الأسبوع.
جاءت هذه الاتجاهات في الأسواق الصينية في وقتٍ كان المستثمرون يتطلعون نحو الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج. وكان من المقرر مناقشة قضايا تتعلق بالرسوم الجمركية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهو ما أضفى مزيدًا من الأمل حول تحسين العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.
أما في بقية الأسواق الآسيوية، فقد سجلت بعض المكاسب المحدودة، تدعمها قوة أسهم التكنولوجيا، على الرغم من أن وتيرة ارتفاعها قد تبدو وكأنها بدأت تفقد زخمها. فقد ارتفع مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بنسبة 0.2%، وحقق مؤشر “نيكي 225” الياباني نفس النسبة من الارتفاع.
وفي هونج كونج، ارتفع مؤشر “هانج سنج” بنسبة 0.7%، مدعوماً بشكل رئيسي بقفزة في سهم “علي بابا جروب” الذي زاد بنسبة 5% عقب إعلان الشركة عن خططها لزيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الثلاث المقبلة، مما ساعد المستثمرين على تجاوز المخاوف الناتجة عن نتائج الأرباح الضعيفة للربع الرابع.
رغم ذلك، عانت بعض الأسواق من الانخفاض، حيث انخفض مؤشر “إيه إس إكس 200” في أستراليا بنسبة 0.1%، ليواصل خسائره للجلسة الخامسة على التوالي وسط تصاعد المخاوف من تبعات اقتصادية وتضخمية مرتبطة بالحرب الإيرانية. كما سجل مؤشر “ستريتس تايمز” السنغافوري انخفاضًا بنسبة 0.2%، في حين هبطت العقود الآجلة لمؤشر “نيفتي 50” الهندي بنفس النسبة.