القومي للمسرح والمهن السينمائية ينعون عملاق الفن عبدالرحمن أبو زهرة
فقدت الساحة الفنية العربية واحداً من أعظم فنانيها، حيث أعلن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ونقابة المهن السينمائية عن وفاة الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، الذي غيبه الموت اليوم، عن عمر ناهز 92 عامًا. رحيل أبو زهرة يعتبر خسارة فادحة للفن المصري، نظراً لما قدمه من أعمال بارزة أثرت في قلوب الجماهير ومثلت علامة فارقة في تاريخ المسرح والفنون الترفيهية.
في بيان له، أعرب المخرج عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، عن أسفه العميق لفقدان الراحل، مشيراً إلى أنه كان أحد أعمدة المسرح المصري وفنانًا فريدًا في نوعه. لقد استطاع بموهبته الفذة وأدائه الاستثنائي أن يترك بصمة واضحة في قلوب جمهور المشاهدين، من خلال تاريخه الحافل بالأعمال المتنوعة في المسرح والتلفزيون والإذاعة والسينما.
كما أبدت نقابة المهن السينمائية حزنها العميق لفقدان هذا الفنان الكبير، حيث قدم نقيب السينمائيين، مسعد فودة، تعازيه القلبية لأسرته ومحبيه، متمنياً الرحمة والمغفرة للراحل. وأكد فودة أن الفنان عبد الرحمن أبو زهرة كان رمزًا للإبداع، وقد ساهم بشكل فاعل في تعزيز الحركة الفنية بمصر وأثرى جماليات الفن السينمائي والمسرحي بأعمال خالدة لا تُنسى.
قدّم الراحل العديد من المسرحيات التي لم تقتصر على التسلية فحسب، بل أثرت في وجدان الجماهير، من بينها أعمال شهيرة مثل “قريب وغريب”، “ديوان البقر”، و”قميص السعادة”. لم يقتصر تاريخه الفني على المسرح فقط، بل انطلقت موهبته لتشمل مجالات أخرى كالتلفزيون والسينما، حيث اخترق العديد من الأعمال مثل “حلاق بغداد” و”بداية ونهاية”.
كان لأبو زهرة أسلوب فني متميز، ووجوده الدائم في الفعاليات الثقافية والفنية جعل منه شخصية محبوبة ومقدرة. إن رحيله يُعتبر خسارة كبيرة ليس للفن المصري فحسب، بل للتراث الثقافي العربي بشكل عام، ويبقى عمله شاهداً على عطاءه وإبداعه الذي سيظل يعيش في قلوب محبيه وجمهوره.