ارتفاع عدد الشهداء إلى 6 والجرحى إلى 7 في غارة على كفردونين بلبنان
شهدت منطقة جنوب لبنان والبقاع الغربي تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا من قبل القوات الإسرائيلية، حيث استمر العدوان خلال الساعات الماضية بشكل متزايد. وقد تخلل هذا التصعيد غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي مستهدف، مما أثر بشكل كبير على المدنيين وأدى إلى وقوع ضحايا.
وخلال الهجمات، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلًا في بلدة كفردونين، ما أسفر عن استشهاد ستة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، تم نقلهم لاحقًا إلى مستشفيات مدينة صور لتلقي العلاج العاجل. وتشير التقارير إلى أن القصف المدفعي لم يقتصر فقط على منطقة كفردونين، بل طال أيضًا أطراف بلدتي المنصوري ومجدل زون، مما يزيد من حدة القلق بين السكان المحليين.
في سياق متصل، أقدمت القوات الإسرائيلية على تفجير عدد من المنازل في حي عين الصغيرة في مدينة بنت جبيل، بينما نفذت غارات جوية أخرى على بلدة صريفا. ولتعزيز السيطرة على الأجواء، شهدت المنطقة تحليقًا مكثفًا للطائرات المسيّرة، خاصة فوق مجرى نهر الليطاني، الأمر الذي أضاف ضغوطًا نفسية على السكان المراقبين.
في ظل هذا التصعيد، وجه جيش الاحتلال إنذارًا عاجلًا إلى سكان بلدة سحمر في البقاع الغربي، ما يعكس حالة التوتر والترقب السائدة في المنطقة. وفي القطاع الشرقي، استمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية في التحليق على ارتفاع منخفض، حيث ألقت بالونات حرارية ووجهت سلسلة من الغارات نحو بلدات مثل برعشيت وكفرا وياطر، بالإضافة إلى مجدل سلم وبلاط في قضاء مرجعيون.
تزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي استهدف بلدة ياطر، وسط استمرار النشاط الجوي المكثف للطيران الاستطلاعي والحربي، مما يؤكد استمرار التوتر والمواجهة في هذه المناطق الحدودية. تسبب هذا التصعيد في تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد المخاوف بين المدنيين، الذين يعيشون تحت وطأة القصف المستمر والتهديدات المتزايدة.