تعزيز التعاون بين القاهرة والجونة ولجنة الأفلام في الجناح المصري بمعرض كان السينمائي

منذ 60 دقائق
تعزيز التعاون بين القاهرة والجونة ولجنة الأفلام في الجناح المصري بمعرض كان السينمائي

بعد تحقيقه نجاحًا كبيرًا العام الماضي بفوزه بجائزة أفضل جناح في مهرجان كان السينمائي الدولي، يعود الجناح المصري هذا العام إلى المهرجان ليكون منصة تجمع بين أبرز رواد صناعة السينما المصرية والعالمية. يمثل الجناح نقطة التقاء هامة تهدف إلى تعزيز مكانة السينما المصرية والعربية على الساحة الدولية، ويعكس ذلك التزام المنظمين وشركائهم بدعم هذه الفنون الثقافية خارج حدود مصر والعالم العربي.

يقام الجناح المصري في منطقة البانتييرو المطلة على الميناء القديم لمدينة كان خلال الفترة من 12 إلى 23 مايو 2026، وهو نتيجة لشراكة استراتيجية بين ثلاث من أبرز دور السينما المصرية: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ولجنة مصر للأفلام ومهرجان الجونة السينمائي. تسعى هذه المبادرة إلى خلق بيئة ملائمة ترسخ من حضور مصر كواحدة من القوى الإبداعية المؤثرة في سينما العالم.

يشهد الجناح هذا العام توسعًا ملحوظًا بفضل انضمام مجموعة من الشركات الرائدة والمهمة في صناعة السينما بمصر. هذا التعاون يعكس الاهتمام المتزايد من قبل مجتمع الإنتاج السينمائي المصري بالتفاعل مع الأسواق العالمية، مما يُبرز الجهود المستمرة للنهوض بالصناعة المحلية.

إلى جانب الثلاث مؤسسات المنظمة للجناح، تضم القائمة هذا العام عددًا من الشركاء المؤثرين، من بينهم مؤسسة دروسوس وفيلم كلينيك وفيلم سكوير، فضلاً عن فوكس لتأجير معدات التصوير وريد ستار. يُعتبر هذا التجمع استثمارًا جماعيًا يهدف إلى تعزيز وجود مصر في مهرجان كان وضمان استدامته، بالإضافة إلى دعمه للصناعة السينمائية المصرية.

يستضيف الجناح على مدى عشرة أيام برنامجًا غنيًا يتضمن مجموعة متنوعة من الجلسات والنقاشات واللقاءات التي تتناول القضايا والتحديات الراهنة التي تواجه السينما المصرية والعربية. يحمل البرنامج في طياته محاور رئيسية تهتم بمكانة مصر كوجهة رئيسية للتصوير السينمائي، مستعرضًا ما تملكه من مواقع فريدة وبنية تحتية متطورة تؤهلها لتكون محطة عالمية في هذا المجال.

تتطرق المناقشات خلال الفعالية إلى قضايا تمويل الأفلام والإنتاج المشترك، بالإضافة إلى كيفية تعزيز توزيع الأفلام العربية على الساحة العالمية. كما سيتم تناول واقع النقد السينمائي في العالم العربي وأهمية ترميم وعرض التراث السينمائي المصري. علاوةً على ذلك، يركز البرنامج على كيفية دعم الجيل الجديد من صانعي الأفلام العرب، ويشمل المعامل وورش العمل التي تسهم في تنمية مهاراتهم وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للصناعة السينمائية.