وزير الأوقاف يقوم بجولة تفقدية في مسجد يوسف الصحابي ويعزز تطوير الملحق وزيادة الأنشطة الدعوية
في زيارة ميدانية حديثة، أكد وزير الأوقاف على أهمية ضمان سير العمل داخل المساجد وتحقيق أعلى مستويات النظافة والصيانة، إلى جانب الالتزام بالتعليمات المحددة للعمل الدعوي. وقد أبدى الوزير اهتمامًا خاصًا بسير الأنشطة الدينية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لنشر الفكر الوسطي المستنير في المجتمع.
كما استعرض مع الوزير التحديات التي تواجه الأئمة في التعامل مع قضايا المجتمع بشكل واعٍ ومسئول، حيث أكد على أهمية هذه القضايا في تعزيز القيم الأخلاقية. ورافق الوزير خلال جولته الدكتور السيد عبدالباري، رئيس القطاع الديني، واللواء أحمد سمير، الوكيل الدائم للوزارة، والشيخ أحمد جمال، مدير مديرية أوقاف القاهرة، لضمان تنسيق الجهود وتحقيق الأهداف المرجوة.
أثناء الجولة، تم تقديم مقترحات لتطوير الملحق الخاص بالمسجد بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمصلين، حيث استمع الوزير إلى عرض حول مدرسة تحفيظ القرآن الكريم التي تحتضن 253 طفلًا، وقد أتم 50 منهم حفظ القرآن الكريم منذ إنشاء المدرسة. في خطوة تشجيعية، تم التخطيط لتكريم أربعة من الطلاب الذين أتموا الحفظ هذا العام، تحت إشراف مجموعة من المحفظات المتطوعات.
ليس ذلك فحسب، بل تم التباحث حول إنشاء مستوصف طبي داخل الملحق الخاص بالمسجد، وهو ما يعكس التزام الوزارة بتعزيز الخدمات الاجتماعية المتكاملة. كما قام الوزير بتفقد دار المناسبات، مُشددًا على ضرورة الانتهاء من أعمال التجديد بسرعة، بجانب الاطلاع على قاعة الأنشطة وتوجيهات بإعادة تشغيلها، الأمر الذي من شأنه رفع مستوى النشاط التربوي والمجتمعي داخل المسجد.
وأضاف الوزير أن من الضروري إعادة تفعيل الأنشطة المتوقفة، مثل مدرسة البراعم ومشروع الأسرة المنتجة، بهدف دعم التكافل الاجتماعي ومحو الأمية. وقد عُرضت عليه أيضًا الأنشطة المخصصة للفتيات والشباب، مما يشير إلى التوجه نحو شمولية البرامج المقدمة للمجتمع.
اختتمت الجولة بتفقد مكتبة المسجد، حيث اطلع الوزير على ما تحتويه من كتب في مختلف العلوم الشرعية والثقافية، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة داخل المسجد. ووجه الوزير بمواصلة المتابعة الميدانية لضمان توفير أفضل الخدمات الدعوية والمجتمعية للمواطنين، مشددًا على أهمية الاستمرار في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإنسانية بين أفراد المجتمع.