رئيس الطائفة الإنجيلية والأمين العام للكنائس الشرق الأوسط يركزان على تعزيز الحوار الديني

منذ 2 ساعات
رئيس الطائفة الإنجيلية والأمين العام للكنائس الشرق الأوسط يركزان على تعزيز الحوار الديني

بحث الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، مع الدكتور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، عددًا من الأفكار والأنشطة المستقبلية الهادفة إلى تعزيز الحوار المجتمعي ومواجهة خطاب الكراهية. جاءت هذه الخطوة من خلال دعم آليات التعاون المشترك، بما يسهم في ترسيخ قيم التفاهم والعيش المشترك.

أهمية الحوار المجتمعي

أكد الدكتور القس أندريه زكي خلال اللقاء، الذي عُقد اليوم الأربعاء، على الدور الهام الذي تلعبه كنائس الشرق الأوسط في تعزيز ثقافة الحوار. وشدد على ضرورة بناء خطاب مسؤول يساهم في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة. كما أبدى التزام الطائفة الإنجيلية بدعم كل ما يعزز الشراكة والعمل المشترك مع مجلس كنائس الشرق الأوسط.

تقدير جهود الطائفة الإنجيلية

في سياق متصل، أعرب الدكتور ميشال عبس عن تقديره الكبير للدور الفاعل الذي تضطلع به رئاسة الطائفة الإنجيلية في دعم العمل المسكوني. وأكد على أهمية تكامل الجهود الكنسية لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك في مجتمعات الشرق الأوسط.

الوفد المرافق

ضم الوفد المرافق للقس أندريه زكي كل من القس رفعت فكري، الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والدكتورة لور أبي خليل، منسقة برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي والكرامة الإنسانية في المجلس، والأستاذة ليا عادل معماري، مسؤولة الإعلام بالمجلس ومنسقة العلاقات الكنسية والإعلامية ومديرة منبر الكلمة.

استقبال الوفد

كان في استقبال الوفد الأستاذة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية، والشيخ عصام واصف، مدير العلاقات العامة بالهيئة، والأستاذ يوسف إدوارد، مدير الإعلام بالهيئة القبطية الإنجيلية.