وزير الصحة والوزيرة الفرنسية تتفقدان مستشفى جوستاف روسي في زيارة هامة

منذ 3 ساعات
وزير الصحة والوزيرة الفرنسية تتفقدان مستشفى جوستاف روسي في زيارة هامة

في إطار الزيارة الرسمية للوزيرة الفرنسية إليونور كاروا إلى مصر، قام الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بزيارة مستشفى جوستاف روسي “هرمل سابقاً” بالقاهرة. الزيارة كانت فرصة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا في مجال الصحة وتحقيق المزيد من التعاون مع مؤسسة جوستاف روسي التي تُعد واحدة من أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في علاج الأورام والبحث العلمي.

رافق الوزيرين خلال الجولة السفير الفرنسي في مصر، إريك شوفالييه، مما يبرز حرص الدولتين على تعزيز الشراكات في القطاع الصحي وتبادل الخبرات في مجالات الطبية المتطورة. وقد أشار الدكتور عبدالغفار إلى أن هذا التعاون يُعتبر نموذجاً حياً للتعاون الدولي في مجال نقل التقنيات الحديثة، خصوصاً في علاج الأورام، حيث أثنى على جودة الخدمات المقدمة في المستشفى التي تتماشى مع أعلى المعايير العالمية.

وأكد الوزير عبدالغفار التزام الحكومة المصرية بتعزيز العلاقات مع المؤسسات الطبية العالمية في سبيل تحسين المنظومة الصحية وتطوير القدرات البحثية والطبية، مشيراً إلى أهمية توسيع مجالات التعاون بما يعود بالنفع على المرضى. وقد تضمنت الجولة زيارة وحدة العلاج الكيماوي التي تعمل على تقديم الرعاية للمرضى، حيث التقى الوزيران بالمرضى واستمعا إلى تجاربهم، مؤكدين في ذلك جودة الرعاية الصحية وحسن معاملة الطواقم الطبية والتمريضية.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل عقد الاجتماع مع إدارة المستشفى لاستعراض مراحل إنشاء المستشفى وخططها الطموحة لتكون مركزاً إقليمياً رائداً في علاج الأورام والتعليم الطبي. وقد تم بحث سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات المصرية والفرنسية لتوطين أحدث أساليب التشخيص والعلاج، وهو ما يُعزز من فرص تطوير العلاج والرعاية الصحية.

خلال الزيارة، أولى الوزيران اهتماماً خاصاً للمرضى من الأشقاء الفلسطينيين، حيث التقيا بأسرهم واطمأنا على صحتهم. وفي لحظة مؤثرة، عبّر والد طفلة فلسطينية عن شكره العميق لمصر حكومة وشعباً، مؤكداً على جودة الرعاية الطبية والدعم الإنساني المقدم لهم.

كما قام الوزيران بتفقد أقسام الإقامة الداخلية في المستشفى، واطلعا على التجهيزات وآليات تقديم الرعاية، حيث أكدا على ضرورة الالتزام بمعايير الجودة وسلامة المرضى من أجل توفير تجربة علاجية متكاملة. وفي ختام الزيارة، أعربت الوزيرة الفرنسية عن تقديرها العميق لمستوى التعاون القائم بين البلدين ولجهود الدكتور خالد عبدالغفار في دعم هذه الشراكة.

مع انتهاء الجولة، قام الوزيران والسفير الفرنسي بتبادل الهدايا التذكارية، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا، وعزمهم على تعزيز التعاون في جميع المجالات، وخاصةً في القطاع الصحي الذي يُعتبر جزءاً حيوياً من التطوير والاستثمار في صحة الإنسان.