ترامب يؤكد دراسة مقترح إيران لإنهاء الحرب واحتمالية استئناف الضربات العسكرية
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه يقوم بنقاش مقترح إيراني جديد يهدف إلى إنهاء النزاع الجاري، ولكنه حذر في الوقت نفسه من إمكانية استئناف الولايات المتحدة للضربات ضد إيران إذا تمادت العناصر الإيرانية في تصرفاتها. جاء ذلك خلال حديثه للصحفيين قبيل مغادرته إلى ميامي من ويست بالم بيتش في ولاية فلوريدا، حيث أكد أنه تلقى معلومات مبدئية حول الاتفاق المقترح وأن الصياغة النهائية ستصل إلينا قريبًا.
وعندما تم سؤاله عن إمكانية استئناف الضربات العسكرية، كان جواب ترامب أكثر حذرًا، حيث أعرب عن عدم رغبته في الكشف عن تفاصيل معينة للصحافة. ومع ذلك، أشار إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ بحق الرد في حال ارتكبت إيران أي تصرفات غير محسوبة، معبرًا عن أن هذا الخيار لا يزال قائمًا. جاء هذا التصريح ليضيف مزيدًا من التوتر في العلاقات بين البلدين، إذ تعتبر التصريحات العسكرية جزءًا مهمًا من السياسات الخارجية في هذه القضية المعقدة.
بعد حديثه مع وسائل الإعلام، نشر ترامب على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال” تعليقًا حول المقترح الإيراني، معبرًا عن شكوكه إزاء قبوله، حيث قال إنه لا يمكنه تصور توقيع اتفاق من دون أن تحمل إيران عواقب الأفعال التي ارتكبتها طوال السنوات السبع والأربعين الماضية ضد الإنسانية والعالم.
وفقًا لتقارير إعلامية إيرانية، فإن إيران قد أرسلت مقترحًا مكونًا من 14 بندًا عبر باكستان ردًا على اقتراح أمريكي يتضمن 9 نقاط. ومع ذلك، لم يتم تغطية المقترح الإيراني الجديد بشكل رسمي من قبل وسائل الإعلام الإيرانية. هذه الحالة تشير إلى تواصل المفاوضات رغم رفض ترامب لمقترح إيراني سابق، حيث يبدو أن الهدنة الحالية التي استمرت ثلاثة أسابيع لا تزال سارية.
في سياق متصل، طرح ترامب خطة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز، والذي يعد شريانًا حيويًا يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي على مستوى العالم. هذه الخطوة قد تكون لها تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي، وترويض هذا المضيق الهام يعد أمرًا ذا أهمية بالغة في العلاقات الدولية وتوازن القوى في المنطقة.