غارات جوية مكثفة وضربات مدفعية متواصلة تتسبب في تصعيد التوتر في جنوب لبنان

منذ 2 ساعات
غارات جوية مكثفة وضربات مدفعية متواصلة تتسبب في تصعيد التوتر في جنوب لبنان

في تصعيد خطير، تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب اللبناني، حيث شهدت المنطقة غارات جوية من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، استهدفت مناطق عدة في قضائي جزين وصور. هذا التصعيد جاء في وقت يتواجد فيه الأهالي في حالة من الخوف والقلق نتيجة القصف المدفعي المكثف الذي تعرضت له العديد من القرى الجنوبية، حيث تم توجيه إنذارات بالإخلاء لسكان 11 قرية، ما زاد من حدة التوتر في صفوف السكان.

في غضون ذلك، نفذ الطيران الإسرائيلي غارات على منطقة الريحان والزغرين في قضاء جزين، مع تحليق كثيف للطائرات الحربية في الأجواء. كما شنت هجمات جوية قوية على بلدة المنصوري في قضاء صور، حيث تزامن ذلك مع قصف مدفعي طال البلدة ومحيطها، مما أسفر عن حالة من الهلع بين المواطنين. بلدة القليلة لم تكن بعيدة عن دائرة الاستهداف، فقد تعرضت هي الأخرى لغارات جوية، مما دفع السكان للبحث عن ملاذ آمن.

تتواصل الاعتداءات على القرى الحدودية، حيث شهدت المناطق المحيطة بالمنصوري والقليلة وتلال مجدل زون قصفاً مدفعياً مستمراً. وتحدثت مصادر ميدانية عن تصاعد وتيرة أعمال الاعتداءات، مشيرةً إلى التحليق المستمر للطائرات الاستطلاعية والحربية على ارتفاعات منخفضة، ما ينذر بأن الوضع ما زال يتفاقم. تأتي هذه التطورات في ظل تزايد المخاوف من اتساع دائرة التصعيد العسكري الإسرائيلي، وسط اشتداد الضغوط على المناطق الحدودية.

وفي ضوء الوضع الراهن، بدأ الجيش الإسرائيلي بإصدار إنذارات عاجلة لسكان القرى الجنوبية، مطالباً إياهم بإخلاء منازلهم، مما ساهم في ظهور حركة نزوح من بعض البلدات نحو مناطق أكثر أماناً. تتواصل حالياً الاتصالات الرسمية والبلدية لمتابعة تطورات الموقف وتقديم الدعم اللازم للأهالي. هذا التصعيد يستمر في سياق تهديدات متزايدة على الحدود، محذراً من عواقب وخيمة قد تساهم في تفاقم الأزمات الإنسانية في المنطقة.