عززت العلاقات البريطانية مع إقليم برمودا بزيارة ملكية تاريخية هي الأولى منذ 400 عام

منذ 3 ساعات
عززت العلاقات البريطانية مع إقليم برمودا بزيارة ملكية تاريخية هي الأولى منذ 400 عام

أفادت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في تقريرها الأخير بأن الملك تشارلز الثالث قام بزيارة هامة إلى إقليم برمودا، حيث أطلق مشروعًا جديدًا يهدف إلى تتبع الحطام الفضائي. وقد جاءت هذه الزيارة في ختام جولة ملكية استمرت يومين في الإقليم، وتُعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ 400 عام.

افتتحت الزيارة بإطلاق محطة جديدة لخفر السواحل يوم الجمعة، حيث استُقبل الملك من قبل شخصيات مرموقة وحرس شرف من فوج برمودا الملكي عند وصوله إلى العاصمة هاميلتون يوم الخميس. ومع انتهاء زيارته، ارتدى الملك نظارته الشمسية أثناء مغادرته الإقليم الذي يقع خارج ساحل بريطانيا.

كان للزيارة طابع خاص، إذ جرت بعد رحلة رسمية قام بها الملك إلى الولايات المتحدة، والتي اعتُبرت أحد أبرز الأحداث الدبلوماسية في فترة حكمه. خلال تواجده في برمودا، قام الملك بتفقد المرصد الفضائي الجديد الواقع في جزيرة كوبر، حيث تم تقديم مشروع نوفا له، والذي يهدف إلى تركيب شبكة تلسكوبات في مواقع مختلفة لمراقبة الأقمار الصناعية القديمة والحطام الفضائي.

تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الاستدامة في عدة قطاعات، بما في ذلك صناعة الفضاء، وهو مشروع يستثمر فيه حوالي 40 مليون جنيه إسترليني. وقد جاء ذلك ضمن مبادرة الملك الخاصة التي تعرف بالأسواق المستدامة، والتي تهدف إلى دعم التوجهات البيئية في القطاع الخاص.

تُلقي هذه الزيارة الضوء على اهتمام الملك تشارلز الثالث بقضايا الفضاء والبيئة، حيث يسعى من خلال هذه المشاريع إلى تحويلها إلى أولويات وطنية. تُعتبر تلك لحظة تاريخية ليس فقط للإقليم، بل أيضًا للعلاقة بين بريطانيا وأقاليمها عبر البحار، حيث تُظهر انفتاح الملك على جميع الجوانب المهمة، من القضايا الدبلوماسية إلى القضايا العلمية المستدامة.