الأمم المتحدة تعبر عن أملها في تأثير وقف إطلاق النار الإقليمي على تحسين الأوضاع في اليمن

منذ 9 ساعات
الأمم المتحدة تعبر عن أملها في تأثير وقف إطلاق النار الإقليمي على تحسين الأوضاع في اليمن

عبّر هانس جروندبرج، المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، عن أمله في أن يسهم أي وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في تقليل حدة التوترات الإقليمية، مما ينعكس بشكل إيجابي على الوضع في اليمن. وأشار إلى أن المخاطر لا تزال قائمة، على الرغم من أن اليمن تمكن حتى الآن من تجنب التصعيد.

وفي إحاطته المقدمة أمام مجلس الأمن، جدد جروندبرج دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لكل أطراف النزاع في الشرق الأوسط، مشيراً لأهمية الالتزام بشروط وقف إطلاق النار. كما دعا جماعة أنصار الله إلى الامتناع عن تنفيذ أي هجمات جديدة، محذراً من أن حالة عدم اليقين الحالية قد تدفع الأطراف المتنازعة لانتظار التطورات في المشهد الإقليمي أملاً في تحقيق مكاسب دون تقديم تنازلات، وهو ما يعتبره خطراً كبيراً.

وأكد جروندبرج أنه ينبغي على الأطراف اليمنية بدلاً من ذلك استثمار جهودها في التوصل إلى تسوية سياسية تضمن مستقبلاً أفضل للشعب اليمني. وقد أشار إلى أنه أجرى مشاورات مكثفة مع مختلف الأطراف اليمنية، بما في ذلك جماعة أنصار الله، بالإضافة إلى عدد من الفاعلين الإقليميين والدوليين على مدار الشهرين الماضيين.

كما لفت إلى أهمية القضايا المتعلقة بالأمن البحري، والتي تستحوذ على اهتمام عالمي متزايد منذ عام 2023، مؤكداً ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة واحترام القانون البحري الدولي. وفيما يتعلق بملف المحتجزين، أشار المبعوث الأممي إلى أن الأطراف اليمنية دخلت في مفاوضات مباشرة تحت رعاية الأمم المتحدة في عمّان، موضحاً أن هذه الجولة هي الأطول من نوعها حول هذه القضية حتى الآن.

رغم تحقيق تقدم ملحوظ في تلك المفاوضات، إلا أن جروندبرج أشار إلى أنها لم تسفر بعد عن نتائج مثمرة. وقد دعا إلى ضرورة تقديم الأطراف مزيداً من التنازلات لتمهيد الطريق لإطلاق سراح المحتجزين. كما أعلن عن اختتام بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) ولايتها في 31 مارس، مؤكداً أن مكتبه سيواصل دعمه لتنفيذ الاتفاق، مع التأكيد على أن وقف إطلاق النار على مستوى البلاد يبقى الأولوية القصوى.