وزير الصناعة يضع استراتيجيات لتعزيز الصناعات الحرفية والتراثية وزيادة قدرتها التنافسية
اجتماع لتعزيز الصناعات الحرفية والتراثية
عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا اليوم الأربعاء مع المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، وممثلي غرفة صناعة الحرف اليدوية، برئاسة المهندس محمد صقر. تناول الاجتماع سبل النهوض بالصناعات الحرفية والتراثية وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية. وحضر النقاش أيضًا الدكتورة ليلى شحاتة، مساعد الوزير لبحوث وتطوير الصناعة، وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
التحديات التي تواجه الصناعات الحرفية
في ختام الاجتماع، تم استعراض التحديات الرئيسية التي تعترض عمل الغرفة، والتي تشمل:
- قلة توافر مستلزمات الإنتاج.
- زيادة الرسوم الجمركية المفروضة.
- صعوبة تقنين أوضاع الحرفيين وأصحاب الورش.
- الإجراءات المعقدة للحصول على التراخيص.
- نقص المدربين المؤهلين لتدريب الحرف التراثية.
- الحاجة إلى زيادة التواجد في المعارض ومحلات بيع المنتجات التراثية.
- ضرورة إقامة معرض دائم للحرف اليدوية وتعزيز قدرات الأعضاء في الحصول على التمويل.
أهمية دعم الصناعات اليدوية
في بداية اللقاء، أعرب الوزير عن التزام الوزارة بتنمية وتطوير الصناعات اليدوية والحرفية، مشددًا على أهميتها كجزء من الهوية الوطنية. كما أشار إلى البعد الاجتماعي والثقافي لهذه الصناعات، مجددًا التأكيد على ضرورة تقديم الدعم الفني للحرفيين وتحسين قدراتهم لضمان استدامة هذه المهن.
مبادرات لتحسين الوضع الاقتصادي
كما ناقش الوزير إمكانية مشاركة أعضاء الغرفة في مبادرة “القرى المنتجة”، والتي تهدف إلى تطوير التنمية الصناعية المتوازنة. هذه المبادرة تهدف أيضًا للحد من الهجرة غير الشرعية والنزوح إلى العاصمة، من خلال دعم ورش العمل والمجمعات الصناعية. سيقوم التعاون مع وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي والزراعة لتطبيق الفكرة في القرى المستهدفة.
تقديم الاقتراحات والتقارير
وجه الوزير الغرفة بتقديم تقرير شامل حول مستلزمات الإنتاج المطلوبة بأسعارها الاسترشادية. كما طالب بتحديد الصعوبات في مجالات التراخيص، فضلًا عن تحديد المعارض والمتاحف التي ترغب الغرفة في زيادة تواجدها فيها، ليتمكن الوزارة من التنسيق مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلات.
رؤية مستقبلية للغرفة
من جانبه، أكد المهندس محمد السويدي أن غرفة صناعة الحرف اليدوية تعد من الأهم في استيعاب العمالة المصرية، خاصة في القرى. كما أشار إلى أن المنتجات التي تصنعها الغرفة تستطيع منافسة المنتجات المستوردة، كونها تعكس الهوية المصرية والتراثية، مما يعزز مكانتها في الأسواق العالمية.