تكنولوجيا النسخ الثلاثي الأبعاد للقلب تعزز فرص نجاة مرضى القلب

منذ 5 ساعات
تكنولوجيا النسخ الثلاثي الأبعاد للقلب تعزز فرص نجاة مرضى القلب

كشف علماء عن تقنية طبية مبتكرة تُعرف باسم “التوأم الرقمي للقلب”، وهي نماذج ثلاثية الأبعاد افتراضية لقلوب المرضى، تُعد قادرة على تغيير كيفية تخطيط الأطباء للإجراءات الجراحية التي قد تنقذ حياة المرضى.

تفاصيل التقنية

تعتمد هذه التقنية، التي تم الإبلاغ عنها في مجلة Science News، على التصوير الطبي المتقدم والنمذجة الحاسوبية لإنشاء نسخة افتراضية دقيقة لقلب المريض. يمكن للأطباء من خلال هذه النسخة الرقمية محاكاة التدخلات الجراحية أو إجراءات القسطرة قبل تنفيذها على القلب الحقيقي.

فوائد “التوأم الرقمي للقلب”

يؤكد الباحثون أن هذه الطريقة قد تسهم في تقليل المخاطر التي قد يتعرض لها مرضى القلب أثناء العمليات الدقيقة. كما أنها تعمل على رفع معدلات النجاة، وتوفر رعاية شخصية للمرضى الذين يعانون من مشكلات قلبية خطيرة. ويفسر أحد أطباء القلب المشاركين في المشروع قائلاً: “الأمر أشبه بإجراء بروفة قبل العرض الحقيقي”.

تطورات توأم الرقمي في الرعاية الصحية

تستند هذه التقنية إلى التطورات في الذكاء الاصطناعي والهندسة الطبية الحيوية، وهي جزء من توجه أوسع نحو استخدام “التوأم الرقمي” في الرعاية الصحية. تهدف النماذج الافتراضية للأعضاء أو الأنظمة إلى التنبؤ بالنتائج وتوجيه العلاج. على الرغم من أن هذه التقنية لا تزال في مراحل التجارب السريرية المبكرة، إلا أن الخبراء يتوقعون أن يصبح التوأم الرقمي للقلب أداة معتمدة علمياً في مجال طب القلب خلال العقد المقبل. هذا سيوفر للأطباء وسيلة أكثر أماناً ودقة لإنقاذ الأرواح.