وزير الاقتصاد اللبناني يكشف عن خسائر الحرب التي كلفت البلاد 7% من الناتج المحلي

منذ 2 ساعات
وزير الاقتصاد اللبناني يكشف عن خسائر الحرب التي كلفت البلاد 7% من الناتج المحلي

أكد وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط أن الحرب كلفت لبنان الكثير، حيث فقدت البلاد 7% من الناتج المحلي.

التحديات التي تواجه لبنان

في لقاء خاص مع قناة سكاي نيوز الإخبارية اليوم، صرح الوزير بأن الوضع الراهن في المنطقة صعب للغاية ويتطلب الوحدة لمواجهته. وأوضح أن الحكومة اللبنانية تواجه تحديات عديدة، منها الأزمة الاقتصادية، قضية النازحين، والعدوان المستمر على البلاد.

القرار الاستراتيجي لاستعادة سلطة الدولة

أضاف البساط أن هناك قرارًا استراتيجيًا تم التوافق عليه سياسيًا ووطنياً، وهو إعادة سلطة الدولة، باعتبارها الجهة الوحيدة القادرة على السيطرة على جميع المرافق. وأكد أن أي تدخل خارجي في هذا السياق غير مقبول.

ضرورة استقرار الوضع الأمني

وأشار إلى أنهم لا يريدون لأي فريق لبناني أن يغامر بمستقبل البلاد. الخيار الوحيد المتاح الآن هو أن تتولى الدولة زمام الأمور، وتسيطر على الملف الأمني، وتسلم السلاح، وتوقف الحرب، وتنهي العدوان.

الأزمة الإقليمية وتأثيراتها على لبنان

أوضح أن المنطقة تعيش أزمة إقليمية كبيرة، ولبنان هو أحد جوانب هذه الأزمة، لكن لبنان يواصل المسار الدبلوماسي مع جميع الأشقاء.

خسائر الحرب الإسرائيلية على لبنان

بين أن خسائر الحرب الإسرائيلية على لبنان في عام 2024 تجاوزت الـ 15 مليار دولار، منها 8 مليارات نتيجة الدمار الذي لحق بالبلاد، خاصة في الجنوب اللبناني، و7 مليارات تعتبر خسائر اقتصادية.

توقعات الخسائر في الحرب الحالية

شدّد على أن “الحرب الإسرائيلية الحالية على لبنان ستكلفنا الكثير، وستكون خسائرها أعلى من حرب 2024، لأن مستوى الدمار سيكون كبيرًا جدًا. وفيما يتعلق بالخسائر الاقتصادية، فإن البلاد تعيش الآن في صدمة اقتصادية كبيرة، حيث انكمش الناتج المحلي بنسبة 7% خلال شهر واحد، وهذا رقم كبير.”

الجهود الحكومية لتعزيز السيطرة الأمنية

أكد البساط أن الحكومة اللبنانية تسعى لفرض السيطرة الأمنية والمراقبة في البلاد من خلال إعادة انتشار الأجهزة الأمنية في جميع المناطق. أما بالنسبة لملف النازحين، فقد أشار إلى أن حجم المتطلبات كبير جداً لمليون و100 ألف نازح، سواء من حيث المواد الغذائية أو الإسكانية، حيث ستكلف ما لا يقل عن 100 مليون دولار شهرياً، وهو تحدٍ كبير لدولة تمر بوضع حرج وتعاني من أزمة اقتصادية.