مايكروسوفت تطلق تدريباً افتراضياً على “جيت هاب كوبيلوت” لتسهيل تفاعلات المطورين

منذ 2 ساعات
مايكروسوفت تطلق تدريباً افتراضياً على “جيت هاب كوبيلوت” لتسهيل تفاعلات المطورين

أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستبدأ اعتباراً من 24 أبريل الحالي بتدريب مساعدها المعتمد على الذكاء الاصطناعي “جيت هاب كوبيلوت” على التفاعل بشكل افتراضي مع المطورين في الوقت الحقيقي. تأتي هذه الخطوة في سياق استخدام نموذج “رفض الاشتراك”، مما أثار جدلاً جديداً حول الخصوصية المتعلقة ببيانات البرمجة.

تغييرات في جمع البيانات

بموجب هذا التغيير، ستقوم مايكروسوفت بجمع بيانات مستخدمي كوبيلوت من خطط الاشتراك المجانية و”برو” و”برو بلس”، والتي تشمل أوامر برمجية، مقاطع نصية، تعليقات، وأنماط التنقل داخل بيئات التطوير. الهدف من ذلك هو تحسين أداء الأداة، ما لم يقم المستخدم بإيقاف الميزة من إعدادات الخصوصية عبر اختيار “رفض الاشتراك”. ومع ذلك، ستظل حسابات الأعمال والمؤسسات، فضلاً عن الطلاب والمعلمين، مستثناة من هذا الإجراء.

تحسين دقة الكوبيلوت

أكدت مايكروسوفت أن هذا التغيير سيجعل كوبيلوت “أكثر إدراكاً للسياق وأكثر دقة” من خلال التعلم من سلوكيات البرمجة اليومية. وأضاف متحدث باسم الشركة: “هدفنا هو ترجمة طريقة عمل المطورين فعلياً، لكي يتمكن كوبيلوت من تقديم اقتراحات أكثر ملاءمة.”

مخاوف الخصوصية والتشريعات

يرى خبراء الخصوصية أن اعتماد نموذج “الاشتراك الافتراضي” يتعارض مع المعايير الأوروبية الأكثر صرامة، حيث يتطلب عادةً الحصول على موافقة صريحة لجمع البيانات. كما يشير المحللون إلى أن هذه الخطوة تعكس التوتر المتزايد بين حاجة نماذج الذكاء الاصطناعي إلى التدريب، والمخاوف المتعلقة بالملكية الفكرية.

أداة بارزة في البرمجة

منذ إطلاقه في عام 2021، أصبح “جيت هاب كوبيلوت” واحدًا من أكثر الأدوات استخدامًا في مجال البرمجة، حيث تم دمجه في بيئات تطوير مثل “فيجوال ستوديو كود”. ويبرز التحديث الأخير إصرار مايكروسوفت على تسريع تطور كوبيلوت في وقت يشتد فيه التنافس في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي للمطورين.