إندونيسيا تعبر عن استنكارها لمقتل قواتها في لبنان وتدين الغارات الإسرائيلية

منذ 2 ساعات
إندونيسيا تعبر عن استنكارها لمقتل قواتها في لبنان وتدين الغارات الإسرائيلية

إندونيسيا تعبر عن الحزن والغضب بسبب مقتل جنود حفظ السلام

عبّر السفير الإندونيسي لدى الأمم المتحدة، عمر هادي، عن “الحزن والغضب والإحباط” الذي يشعر به أكثر من 285 مليون إندونيسي عند قراءته أسماء وأعمار قوات حفظ السلام التي قُتلت في هجمات إسرائيلية على قوات الأمم المتحدة في لبنان يومي 29 و30 مارس.

رفض القتل الجماعي لقوات حفظ السلام

خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن الطارئة حول الأوضاع في الشرق الأوسط ولبنان، أكد السفير الإندونيسي أنه “لا يمكننا قبول هذه القتل الجماعي لقوات حفظ السلام”. وأوضح أن هذا يمثل “خسارة جسيمة لإندونيسيا وللأمم المتحدة، ولكل الدول التي ترى في قوات السلام رموزاً للأمل والسلم.”

دعوة لإعادة الضحايا وتقديم الرعاية

دعا المندوب الإندونيسي جميع الأطراف المعنية إلى ضمان إعادة الضحايا إلى بلادهم بسرعة وبكرامة، وتقديم أفضل رعاية للخمسة جنود الجرحى لضمان شفائهم الكامل.

التحذير من تجاهل الحقائق الأساسية

أشار السفير إلى أن البعض يبرر الحوادث بسبب موقع قوات السلام في مناطق النزاع النشطة، لكن اعتبر أن هذا يعكس تجاهلاً للسؤال الأساسي حول من يتحمل المسؤولية في خلق هذه المناطق واستمرارها.

إدانة التصعيد والهجمات الإسرائيلية

لفت السفير إلى أن التصعيد الحالي ناجم عن التوغلات الإسرائيلية المتكررة في لبنان، مُديناً بشدة الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ووصفها بانتهاك خطير لسيادة لبنان وسلامة أراضيه.

تفاصيل الهجمات على قوات اليونيفيل

شهدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) سلسلة من الهجمات المميتة على قوات حفظ السلام الإندونيسية خلال الأسبوع الحالي. فقد قُتل ثلاثة جنود إندونيسيين في حادثتين منفصلتين يومي 29 و30 مارس، في ظل تصاعد العنف بين إسرائيل وحزب الله في المناطق الجنوبية.

وقع الحادث الأول في 29 مارس عندما أصابت قذيفة موقعاً للجنود الإندونيسيين في قاعدة اليونيفيل في بلدة الطيبة الشرقية، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر إصابة بالغة تم نقله إلى مستشفى في بيروت. بينما وقع الحادث الثاني في 30 مارس، حيث انفجرت سيارة كانت تقل اثنين من الجنود بالقرب من بني حيان، مما أدى إلى مقتلهما وإصابة اثنين آخرين، أحدهما بإصابة خطيرة.

فتح تحقيقات وتصاعد التوترات

أكدت اليونيفيل أنها فتحت تحقيقاً في الحادثتين باعتبارهما حادثتين منفصلتين، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية في جنوب لبنان ونقل القوات الإسرائيلية إلى مواقع أعمق داخل الأراضي اللبنانية.

إدانات دولية ودعوات لعقد جلسات طارئة

أثارت هذه الهجمات إدانات واسعة من قبل الدول المشاركة في اليونيفيل، مما أدى إلى دعوات عاجلة من إندونيسيا وفرنسا وبلدان أخرى لعقد جلسات طارئة لمجلس الأمن الدولي لضمان التحقيق والمساءلة.