وزير الأوقاف يحتفي بخريجي منحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ويكرمهم في احتفال مميز

منذ 4 ساعات
وزير الأوقاف يحتفي بخريجي منحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ويكرمهم في احتفال مميز

نظم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية احتفالًا مميزًا لتكريم خريجي منحة المجلس من الطلاب الوافدين، وذلك في مسجد مصر بالعاصمة الجديدة، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس. جاء هذا الحدث ليعكس الاحترام العميق الذي تكنه مصر لأبنائها من الطلاب الذين جاءوا من مختلف أنحاء العالم ليتلقوا تعليمهم في الأزهر الشريف.

شهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، مثل الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى، بالإضافة إلى ممثلين آخرين عن وزارة الأوقاف والمجلس. كان الحضور يمثلون مجموعة من قيادات الوزارة، مما يبرز أهمية هذا الحدث في تعزيز دور التعليم الديني للعالم الإسلامي.

استهلت الاحتفالية بكلمة ترحيبية تحمل معاني الحب والاحترام للطلاب الوافدين، تلاها تلاوة قرآنية جميلة للطالب عبد الرحمن موسى من نيجيريا، الذي يشغل منصب نائب رئيس طلاب إفريقيا في مصر ويعد أحد الخريجين البارزين. بعد ذلك، تناول الدكتور جلال غانم، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، جهود المجلس في دعم الطلاب الوافدين، مع التركيز على برامج المنح العلمية والدعوية.

في هذه الفعالية، تم تكريم 76 طالبًا وطالبة من سبع دول مختلفة، وهي إندونيسيا، ماليزيا، نيجيريا، قيرغيزستان، تايلاند، بوركينا فاسو، وبنجلاديش. تخرج هؤلاء الطلاب من كليات متخصصة مثل أصول الدين والشريعة والقانون واللغة العربية والدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الأزهر. يُظهر هذا النجاح التزام المجلس بتقديم رعاية شاملة تتضمن منحًا شهرية وتنظيم فعاليات فكرية ودينية متعددة.

اختتم وزير الأوقاف الاحتفالية بتقديم التهاني للطلاب، حيث كُرّم ممثلون عن الدول السبع في تقدير لجهودهم وتفوقهم الدراسي. وبعد التكريم، التقط الجميع صورة تذكارية تعكس الفخر والإنجازات المشتركة.

عقب الاحتفالية، قام الخريجون بجولة في مسجد مصر ودار القرآن الكريم، حيث اطلعوا على المعمار الفريد والتصميمات الحديثة، مما أعطى لهم فرصة فريدة للتعرف على ما تقدمه الدولة المصرية من اهتمام بإنشاء دور العبادة وتعزيز الرسالة الإسلامية والثقافية. وقد أبدى الطلاب إعجابهم الكبير بما شاهدوه، مما يعكس الفخر بالإنجازات الحضارية التي ترتكز عليها مصر اليوم.