قادة باكستان يعبرون عن إدانتهم للانفجار المدمر في شمال غرب البلاد
أدان كل من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء محمد شهباز شريف التفجير الذي وقع في منطقة “بانو” بإقليم “خيبر بختونخوا”، والذي أودى بحياة العديد من المدنيين وترك آثاراً نفسية مؤلمة على السكان المحليين. وعبر المسؤولان عن خالص تعازيهما وتضامنهما مع عائلات الضحايا، مؤكدين أهمية تعزيز التضامن في مثل هذه الأوقات العصبية.
وذكر زرداري في تصريحات له على راديو “باكستان” أنه يشعر بالحزن العميق تجاه الخسارة الفادحة، مشدداً على ضرورة تقديم الدعم والمساعدة للمنكوبين. كما أعرب عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مع التأكيد على أن العناصر الإرهابية تستهدف تقويض الجهود الدبلوماسية التي حققتها باكستان في الآونة الأخيرة.
وفي هذا السياق، شدد زرداري على التزام باكستان الثابت بدعم السلام الإقليمي والعالمي، مع التأكيد على أن الحكومة لن تتوانى في محاربة الإرهاب وكافة أشكال العنف. ويعد هذا التصريح بمثابة رسالة قوية لمختلف الأطراف بأن باكستان تسعى لتحقيق الاستقرار رغم التحديات الأمنية المتزايدة.
من جانبه، أعطى شريف تعليمات فورية للجهات المعنية بضرورة تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين في الانفجار، مصرحاً بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الحادث. وأكد شريف أن الحكومة عازمة على تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية إلى العدالة، وأن حرب البلاد ضد الإرهاب مستمرة حتى يتم القضاء عليه بشكل تام.
تجدر الإشارة إلى أن باكستان تشهد في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد الهجمات المسلحة، حيث تتركز معظمها في المناطق الحدودية مع أفغانستان، وبخاصة في الأقاليم مثل “خيبر بختونخوا” و”بلوشستان”. وتعكس هذه الأحداث الأوضاع الأمنية المعقدة التي تواجهها البلاد، مما يتطلب تكاثف الجهود المحلية والدولية لمواجهتها وتحقيق السلام.