الجيش الروسي يشن ضربات على منشآت أوكرانية في أوديسا ويستهدف مركزين لوجستيين في زابوروجيه
في تطور جديد على الساحة العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استهدافها لمرافق بنية تحتية في ميناء أوديسا، والتي تُستخدم لتفريغ وتخزين الشحنات العسكرية لفائدة القوات المسلحة الأوكرانية. جاء ذلك في بيان نقلته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، حيث أشار إلى أن العمليات تمت بواسطة طائرات مسيرة وأسلحة دقيقة مُطلَقة من الجو.
وأوضحت الوزارة أن الهجوم لم ينحصر فقط في أوديسا، بل شمل أيضاً ميناء نيكولايف، حيث تم استهداف سفينة نقل بضائع جافة كانت تقوم بتفريغ شحنات عسكرية. كما تم استهداف ورشة إصلاح السفن في ميناء تشورنومورسك، مما يبرز كيفية تركيز القوات الروسية على تعطيل عمليات الإمداد اللوجستي للجيش الأوكراني.
في إطار هذه العمليات، تم تنفيذ ضربات باستخدام طائرات “غيران-4 سيكر” المسيرة، مستهدفة مركزين لوجستيين في مدينة زابوروجيه. وذكرت الوزارة أن هذه الهجمات تهدف إلى تقويض قدرة القوات الأوكرانية على إبقاء خطوط الإمداد مفتوحة، مما يزيد من الضغط على جيش كييف. وقد أسفرت هذه الغارات عن اندلاع حرائق في مواقع الشحن وتعرض العديد من الشاحنات لأضرار بالغة.
تُظهر تلك التطورات كيف أن الصراع في أوكرانيا يتسارع بتصعيد عسكري من الجانبين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في الأوضاع العسكرية والإنسانية في المنطقة. في ظل هذه الظروف، يبقى الوضع في أوديسا وزابوروجيه محل اهتمام كبير، حيث تتزايد المخاوف من تداعيات هذه الهجمات على المدنيين والبنية التحتية الحيوية في البلاد.