انطلاق المؤتمر الخليجي العربي الأول في القاهرة بمشاركة دولة قطر
انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير في العاصمة المصرية القاهرة، حيث يستمر المؤتمر على مدى يومين تحت شعار “من الخليج إلى المحيط.. جسور من المعرفة والتطوير”. يشهد هذا الحدث مشاركة واسعة من دولة قطر بالإضافة إلى وفود من 14 دولة عربية، مما يعكس اهتماما كبيرا بمجالات التدريب والتطوير في العالم العربي.
تضمنت الجلسة الافتتاحية حضور سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية. وقد أعطت كلماتهم انطباعا عن أهمية المؤتمر وأهدافه الطموحة.
وفي كلمته الافتتاحية،أكد الدكتور درع معجب الدوسري، رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، أن المؤتمر يمثل خطوة جديدة في سلسلة من الفعاليات التي تعزز من مجالات التدريب والتطوير، مشدداً على تقديره لاستضافة مصر لهذا الحدث الكبير وللجهود المبذولة من قبل سفارة دولة قطر لإنجاح المؤتمر. كما أشار إلى خطط للاتحاد لعقد مؤتمرات مستقبلية في دول مثل سلطنة عمان وتونس والكويت، بما يساهم في تعزيز التعاون العربي.
أضاف الدوسري أن المؤتمر يهدف إلى تحسين وإدارة الموارد البشرية العربية بكفاءة، وهو أمر حيوي في مواجهة التحديات الحالية. وطالب بأن تكون المخرجات والتوصيات من المؤتمر أساساً لممارسات جديدة في تعزيز الكوادر البشرية في مختلف أنحاء الوطن العربي. يتضمن المؤتمر أوراق عمل تناقش مواضيع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على كيفية تحقيق التنمية المستدامة في مجالات التعليم والتطوير.
لقد شهدت الجلسة الأولى من المؤتمر عرضاً لعدد من قصص النجاح الملهمة، التي تسلط الضوء على تجارب متميزة في مجال التعليم العالي، ومنها قصة نجاح “كلية المجتمع في قطر”، مما يعكس بلورة الأفكار والنجاحات التي يمكن أن تُفيد الحضور وتستفيد منها المؤسسات التعليمية والبحثية.
تتضمن أجندة المؤتمر العديد من الورش والحلقات النقاشية التي تستهدف جسر الفجوات بين التعليم وسوق العمل، بما يضمن توافق الكوادر مع متطلبات العصر الحديث. ويؤكد الجميع على ضرورة تأسيس منظومة تعليمية متكاملة، تضمن تهيئة الشباب لمواجهة تحديات المستقبل وتعزيز الاقتصاد المعرفي العربي.