هجوم مسلح يروع مسافرينا في مطار النيجر مع دوي الانفجارات وإطلاق النار
شهد مطار نيامي، عاصمة النيجر، اليوم الخميس، هجومًا مسلحًا أسفر عن تبادل مكثف لإطلاق النار وتصاعد مستمر في الانفجارات، مما أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة. ووفقًا لشهادات بعض السكان المحليين، فقد بدأ إطلاق النار في الساعة السادسة صباحًا من مدخل المطار، واستمر حتى بعد ساعتين من بداية الحادث، مما يظهر شدة الاشتباكات.
وأكد شهود عيان أن النيران كانت تتركز قرب بوابة المطار، مما يشير إلى أن الهجوم كان منسقًا بشكل جيد. وفي أعقاب الهجوم، قامت قوات الأمن بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة، سعياً لتأمين الموقع والتأكد من وجود تهديدات أخرى. وعُززت التدابير الأمنية في عدد من المواقع الاستراتيجية بالعاصمة، حيث تم تطويق المناطق القريبة من القصر الرئاسي ومكتب رئيس الوزراء، ما يعكس القلق المتزايد من تطور الأوضاع الأمنية.
حتى الساعة، لم تصدر أي تقييمات رسمية حول حجم الخسائر أو الأضرار الناتجة عن هذا الهجوم، ولا تزال هوية المهاجمين ودوافعهم غير معروفة. هذا الهجوم يُعد الثاني على مطار ديوري هاماني الدولي خلال هذا العام، حيث شهد المطار من قبل هجومًا غير مسبوق تم تبنيه من قِبل تنظيم داعش في منطقة الساحل، إلا أن قوات الأمن النيجرية تمكنت من التصدي لذلك الاعتداء بدعم من حلفائها.
وفي ظل هذه الأوضاع، يبقى التساؤل قائمًا حول مستقبل الأمن في النيجر وكيف ستتعامل السلطات مع التهديدات المتزايدة، خاصة مع تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة. يبدو أن التحديات أمام الأمن الوطني ستظل مستمرة، مما يتطلب جهودًا مركزة لمواجهة خطر الجماعات المسلحة.