رئيس الوزراء يقوم بجولة تفقدية لمشروع الطريق الدولي الساحلي الممتد على 800 كم

منذ 1 ساعة
رئيس الوزراء يقوم بجولة تفقدية لمشروع الطريق الدولي الساحلي الممتد على 800 كم

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الميزات الإيجابية للتطوير الذي يشهده الطريق الدولي الساحلي، حيث قام بجولة تفقدية للمشروع الذي يهدف إلى رفع كفاءة هذا الطريق الحيوي. تأتي هذه الإجراءات في إطار خطة الحكومة المصرية، ممثلة بوزارة النقل، لتطوير شبكة الطرق على مستوى البلاد، استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

رئيس الوزراء استقبله لدى وصوله إلى الموقع اللواء حسام الدين مصطفى، مساعد وزير النقل للطرق والكباري، بالإضافة إلى مجموعة من قيادات الهيئة العامة للطرق والكباري. خلال الزيارة، حصل مدبولي على شرح مستفيض حول المشروع الذي يمتد بطول 800 كيلومتر من بورسعيد إلى السلوم، والذي يعد الشريان الرئيسي الذي يربط بين الموانئ البحرية على البحر المتوسط، مثل بورسعيد ودمياط والإسكندرية.

خلال جولته، أتيحت الفرصة لرئيس الوزراء للاطلاع على شكل وإجراءات التطوير الجارية في المسافة من التقاطع مع طريق القاهرة/الاسكندرية الزراعي حتى التقاطع مع طريق القاهرة/الاسكندرية الصحراوي، والتي تمتد لستة عشر كيلومترا. تسعى الهيئة العامة للطرق والكباري إلى القيام بأعمال تطوير تشمل إنشاء طريق متكامل يتجه جنوبًا، يتضمن ثلاثة حارات خدمة خرسانية وثلاث حارات أسفلتية في كل اتجاه، مما يقلل من دخول المشاريع الزراعية لتفادي التأثير على الأصول الزراعية.

كما تم استعراض الأعمال الجاري تنفيذها ضمن الخطة الشاملة لتطوير الطريق التي تمتد من بورسعيد إلى السلوم. حيث تشمل الأعمال تحسين الطريق في المسافة من دمياط إلى بلطيم، ما يعكس اهتمام الحكومة بتحسين معايير الأمان والسلامة على الطرق. هنا، يجري العمل على توسيع الطريق إلى ستة حارات في كل اتجاه، بما في ذلك تخصيص ثلاثة حارات للشاحنات.

تم الانتهاء أيضًا من رفع كفاءة الطرق الحقيقية بين جمصة والبرلس، بينما يجري العمل على تحسين المسافات من الإسكندرية حتى مطروح. هذه المشاريع لا تقتصر فقط على زيادة المساحة المتاحة للحركة، بل تشمل أيضًا إنشاء 23 كوبري علوي لتيسير حركة المرور وتلبية احتياجات المنطقة.

من الواضح أن الحكومة المصرية تضع على عاتقها مهمة تطوير البنية التحتية للطرق، ساعية إلى تعزيز أمان وسلامة المواصلات. بهذا، يستمر العمل نحو مستقبل أفضل، مع مشاريع تهدف إلى ربط المدن وتحسين البيئة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.