الأسواق الآسيوية ترتفع مع تزايد الآمال بانفراجة في العلاقات بين واشنطن وإيران

منذ 1 ساعة
الأسواق الآسيوية ترتفع مع تزايد الآمال بانفراجة في العلاقات بين واشنطن وإيران

شهدت الأسواق الآسيوية اليوم الجمعة ارتفاعًا ملحوظًا، مما يعكس سلسلة من المكاسب العالمية، وظهر ذلك بوضوح في تفاؤل المتداولين حيال إمكانية التوصل إلى اتفاقات سلام في منطقة الشرق الأوسط. هذا الارتفاع جاء بالتوازي مع تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات، بالإضافة إلى تقهقر أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها خلال الشهرين الماضيين، مما ساهم في التخفيف من المخاوف المتعلقة بالتضخم.

وفي هذا السياق، ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة ملحوظة تصل إلى 4.3%، بينما أظهرت الأسهم الأسترالية، التي تتميز بوزنها الكبير في قطاع الموارد الطبيعية، زيادة بنسبة 1.8%. وتقدمت الأسهم الكورية الجنوبية أيضًا، حيث سجل مؤشر كوسبي قفزة بنسبة 8.3%، مما يعكس شعور المستثمرين بالإيجابية حيال الأسواق.

وعلى صعيد الوضع النقدي، شهد الدولار ارتفاعًا طفيفًا بلغ 0.1% أمام الين الياباني، ليصل إلى 160.19 ين، بعد انخفاضه بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة. يتابع المستثمرون عن كثب التحركات المحتملة من السلطات اليابانية لدعم العملة، خاصة وأن الين لا يزال بعيدًا عن المستوى الحرج البالغ 160 يناً لكل دولار.

هذا، وتستعد الأسواق لإدراج شركة سبيس إكس، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، والذي يعد أحد أبرز الأحداث الاقتصادية. حيث تمكنت سبيس إكس من جمع 75 مليار دولار من خلال أكبر طرح عام أولي في التاريخ، ما رفع قيمتها السوقية إلى 1.77 تريليون دولار، ليجعل من ماسك أول شخص في العالم تتجاوز ثروته تريليون دولار.

في سياق آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس الماضي أنه قد يتم توقيع اتفاق سلام في وقت قريب، وخصوصًا هذا الأسبوع، بالرغم من تهديداته بشن مزيد من الضربات ضد إيران. وأوضح ترامب أن المفاوضات قد وصلت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية، وقد حصلت على دعم من تحالف واسع من القوى الإقليمية.

تزامنت هذه التصريحات مع موجات من التفاؤل خلال الفترة الماضية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، رغم عدم تحقيق نتائج ملموسة في السابق، ما أدى إلى تقلبات ملحوظة في مزاج المستثمرين. وإذا تم تأكيد الاتفاق، فإنه سيشكل تقدمًا دبلوماسيًا بارزًا نحو إنهاء النزاع المستمر منذ ثلاثة أشهر، والذي كان له تأثير واضح على ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

من جهة أخرى، كان البنك المركزي الأوروبي قد اضطر إلى رفع معدلات الفائدة لأول مرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، بهدف مواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن تصاعد الأوضاع في المنطقة. هذه التطورات تبرهن على تأثير الأحداث الجيوسياسية على الأسواق العالمية، وبالتالي تظل الأنظار مشدودة إلى كل جديد في هذه الطروحات.