غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت تسفر عن إلقاء 10 ذخائر حسب يديعوت أحرونوت
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، مستخدمة طائرتين أسقطت خلالهما عشرة قنابل على هدف واحد داخل مبنى، كما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت”. وقد سبق العملية تنسيق مع الإدارة الأمريكية، حيث أُخطرت بموعدها قبل تنفيذها.
وأوضحت الصحيفة أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد أقر تنفيذ الغارة خلال زيارته لقطاع غزة، ما يعكس استمرار التوترات في المنطقة. وعلى الجانب اللبناني، أكدت السلطات المحلية وقوع عدد من الضحايا جراء الهجوم، مما يزيد من وتيرة الاحتقان بين الأطراف المعنية.
يبدو أن هذه الغارة تأتي في إطار اتفاقية بين إسرائيل والولايات المتحدة، تسمح بتنفيذ هجمات على بيروت في حال تزايد التهديدات من إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية، مما يعكس تصعيدًا في الصراع المستمر. وفي سياق التوترات الإقليمية، تظل ردود الفعل الإيرانية محل اهتمام، خاصةً بعد التهديدات التي أطلقتها طهران بالرد على أي هجوم يستهدف أراضيها أو حلفاءها في المنطقة.
من المثير للجدل أن الهدف الذي تم القصف عليه، وهو مقراً لحزب الله، كان خالياً أثناء الهجوم، مما يفسر أن هذه العملية قد تكون لها دلالات رمزية أكثر من كونها فعلاً عسكرياً جوهرياً. في ظل ذلك، أصدرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بياناً مشتركاً، قاما فيه بتأكيد أن القصف جاء كجزء من الرد على إطلاق النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية في نفس اليوم.
تستمر الأوضاع في التصعيد، مع تصاعد الاستعدادات العسكرية وردود الأفعال المحتملة التي من شأنها أن تعيد تشكيل المشهد في المنطقة، في ظل تزايد التوترات بين أطراف الصراع وما يمكن أن تؤدي إليه من تبعات عسكرية وسياسية مستقبلية.