أكاديمية الفنون تلعب دورا بارزا في قمة الصناعات الإبداعية لاستشراف مستقبل الاقتصاد الإبداعي
شاركت الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، في مائدة مستديرة تحمل عنوان “الاقتصاد الإبداعي وصناعة المكان – من السياسات إلى الممارسات”، حيث ناقشت مجموعة من المفكرين والمهنيين في مجال الصناعات الإبداعية التحديات والفرص التي تواجه هذا القطاع الحيوي. جاءت هذه الفعالية في إطار الدورة الحالية لقمة الصناعات الإبداعية، التي تجذب الانتباه إلى أهمية الإبداع في تعزيز الاقتصاد والمجتمعات.
خلال المناقشات، أكدت الدكتورة نبيلة حسن على دور السياسات الثقافية في تعزيز الاقتصادات المحلية وتحفيز الابتكار. حيث تم تناول مسألة كيفية تحويل الأفكار الإبداعية إلى مبادرات فعالة تسهم في تطوير المناطق وتحسين جودة الحياة. كما أشارت إلى أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص في تحقيق هذه الأهداف، مما يسهل تبادل الخبرات ويساهم في بناء بيئة أعمال نزيهة ومشجعة.
استعرض المشاركون في الحلقة النقاشية عددًا من المبادرات الناجحة التي ساهمت في إعادة إحياء مناطق معينة من خلال تحفيز النشاطات الثقافية والفنية. هذه المبادرات لم تقتصر فقط على تطوير الفنون، بل شملت أيضًا جوانب مثل السياحة المستدامة والتسويق المحلي، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الشعور بالانتماء لدى المجتمعات المحلية.
في ختام الجلسة، تم التأكيد على ضرورة تبني استراتيجيات مدروسة تتفهم احتياجات وتطلعات المجتمعات، مما يعكس أهمية التفاعل المستمر بين صانعي السياسات والفنانين ورجال الأعمال. تعتبر قمة الصناعات الإبداعية مناسبة مثالية للتشبيك وتبادل الأفكار، مما يعزز من مكانة الإبداع في صميم الاقتصاد العالمي.