المركز القومي للمسرح والموسيقى يعلن وفاة الموسيقار الشهير هاني شنودة ويحتفى بإرثه الفني
توفي الموسيقار المصري هاني شنودة صباح اليوم الإثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٦، تاركًا وراءه إرثاً ضخماً من الإبداعات الموسيقية التي جعلته واحداً من أبرز الشخصيات الفنية في الساحة المصرية والعربية. وتقدم عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، بالتعازي في وفاته، معبراً عن حزنه العميق لفقدان أحد رواد الموسيقى المعاصرة.
لقد تميز هاني شنودة بأسلوبه الفريد في التأليف الموسيقي، وأثرى الساحة الفنية بعدد كبير من الأعمال التي شهدت لها أجيال متعددة من الفنانين. ساهمت إبداعاته في تعزيز هوية الموسيقى المصرية، وأصبحت تزداد بريقًا بتنوعها وقدرتها على التجديد، ما جعله محوراً رئيسياً للعديد من الفعاليات الفنية.
أسس الراحل فرقة “المصريين”، التي لعبت دوراً مهماً في تقديم عدد من الأصوات الشابة إلى الجمهور، حيث ساهمت هذه الفرقة في اكتشاف مواهب واعدة شكلت جزءًا من قوة الغناء العربي الحالي. سعت فرقة “المصريين” إلى مزج التراث بالموسيقى الحديثة، مما ساعد على خلق هوية فنية متميزة.
عُرف هاني شنودة أيضًا بإسهاماته في مجال الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام المصرية البارزة، حيث وضع موسيقى أفلام شهيرة مثل “المشبوه”، “الحريف”، “عصابة حمادة وتوتو”، “الأفوكاتو”، “المولد”، و”مسجل خطر”. كان لهذه الأعمال تأثير كبير على صناعة السينما في مصر، وأحاطته بشهرة واسعة داخل الوسط الفني وخارجه.
يبقى هاني شنودة في ذاكرة كل من أحب فن الموسيقى، حيث أدت أعماله إلى إلهام الأجيال الجديدة من الفنانين. رحم الله الفقيد وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب، فإن إرثه الفني سيظل ينبض بالحياة ويستمر في إلهام الكثيرين في المستقبل.