ماليزيا تطلق حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال تحت 16 عامًا بدءًا من يونيو

منذ 44 دقائق
ماليزيا تطلق حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال تحت 16 عامًا بدءًا من يونيو

أعلنت الحكومة الماليزية عن إطلاق مدونتين جديدتين بهدف تعزيز سلامة المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في خطوة تهدف إلى التحقق من أعمار المستخدمين باستخدام الوثائق الرسمية. وتدخل هذه المدونات حيز التنفيذ ابتداءً من أول يونيو المقبل، بموجب قانون السلامة على الإنترنت الذي أطلقته لجنة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية.

ذكرت نائبة وزير الاتصالات، تيو ني تشينج، أن هاتين المدونتين، وهما “مدونة حماية الأطفال” و”مدونة الحد من المخاطر”، ستسمحان باستخدام وثائق حكومية مثل بطاقات الهوية وجوازات السفر لتفادي فتح حسابات من قبل المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا. وأكدت على ضرورة التحقق الفعلي من أعمار المستخدمين، قائلة إنه لا يمكن الاعتماد فقط على التصريحات الذاتية، حيث يمكن لأي فرد أن يدعي أنه تجاوز السن القانونية.

أفادت تيو أن اللجنة لم تحدد تقنية معينة يتوجب على منصات التواصل استخدامها في إجراءات التحقق من العمر، مضيفة أن الحكومة ستمنح فترة زمنية كافية لتطبيق هذه الإجراءات، وخاصةً بالنسبة للحسابات الحالية. وتعمل لجنة الاتصالات على وضع إطار زمني مناسب للتأكد من تنفيذ هذا التحقق، حيث إن منصات مثل تيك توك وفيسبوك وإنستجرام ستكون معنية بهذا الأمر. وفي حال عدم الامتثال، قد يقومون بإغلاق الحسابات المخالفة.

وأضافت أن الحكومة لاحظت ارتفاعًا كبيرًا في عدد حالات الاحتيال الإلكتروني، حيث سجلت 23,367 حالة من يناير إلى أبريل من هذا العام، مع خسائر تقدر بـ 680.3 مليون رينجيت ماليزي. وقد أوضحت أن الحملة الخاصة بالإنترنت الآمن التي أطلقت في يناير 2025 شهدت مشاركة أكثر من 1.8 مليون شخص من فئات مختلفة، بما في ذلك الطلاب وأولياء الأمور والمجتمعات المحلية.

في ختام حديثها، أكدت تيو أن الهدف من هذه المبادرات هو حماية الأطفال والشباب من المخاطر المحتملة على الإنترنت، وضرورة وجود إطار عمل يضمن السلامة الإلكترونية لكل مستخدم. إن الخطوات التي تم اتخاذها تعكس التزام الحكومة الماليزية بتعزيز بيئة آمنة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبالتالي تحقيق منفعة للمجتمع ككل.