الخارجية الفرنسية تؤكد مضيها قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ

منذ 3 ساعات
الخارجية الفرنسية تؤكد مضيها قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ

أعرب المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، عن التزام فرنسا الراسخ بالمضي قدمًا في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ المتعلق بقطاع غزة. وأكد على أهمية الحفاظ على الزخم الذي أُنشئ خلال قمة شرم الشيخ للسلام، مشددًا على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاقية لتحقيق فوائد ملموسة لشعب غزة.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم السبت، أشار كونفافرو إلى التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن، موضحًا أنه يجب العمل على ترجمة بنود الاتفاق إلى أفعال، بدلًا من الاكتفاء بالتعهدات. وقد رحبت فرنسا بالاتفاق منذ بداية الإعلان عنه، لافتًا إلى الجهود المبذولة لتعزيز الإعلان الذي تم في نيويورك، والذي يعيد تركيز التحركات الدبلوماسية باتجاه حل الدولتين كخيار استراتيجي للأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي سياق الأحداث المتسارعة في الشرق الأوسط، ذكر كونفافرو أن الأزمات المتعددة، بما في ذلك توتر العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، لا تؤثر على أولوية الملف الفلسطيني. وأوضح أن اهتمام فرنسا بتطورات الأوضاع في مضيق هرمز فيما يتعلق بضمان حرية الملاحة لا يأتي على حساب القضايا الإنسانية في غزة، والتي تظل ذات أهمية بالغة بالنسبة للحكومة الفرنسية.

ومن المقرر أن تستضيف باريس في 12 يونيو المقبل مؤتمرًا يهدف إلى جمع ممثلين من المجتمع المدني الإسرائيلي والفلسطيني. يهدف هذا اللقاء إلى معالجة قضايا ملموسة ذات صلة بالأوضاع الإنسانية، وتعزيز الحوار، ودعم الحوكمة، مع التركيز المستمر على تحقيق حل الدولتين، الذي لا يزال يُعتبر الخيار الأكثر استدامة في ظل الظروف الراهنة.

كما أشار كونفافرو إلى أن هذا المؤتمر يحظى بأهمية خاصة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، مما يعكس التزام فرنسا الدائم بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وفتح آفاق جديدة أمام الشعب الفلسطيني مع ضمان الأمن لإسرائيل. هذا الالتزام يعكس رؤية فرنسا الاستراتيجية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل جذري.