الهجوم الأوكراني على سكن طلابي في لوجانسك يسفر عن 48 قتيلا وجريحا
أعلن رئيس جمهورية لوجانسك الشعبية، ليونيد باسيتشنيك، عن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي شنه الجيش الأوكراني على مبنى سكن الطلاب التابع لكلية ستاروبيلسك التربوية إلى عشرة قتلى. الهجوم، الذي وقع خلال ليلة الجمعة، استهدف المبنى الذي كان يضم 86 طالبًا, تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا، مما أدى إلى انهياره بالكامل.
ووفقًا لتصريحات باسيتشنيك، فإن الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة 38 شخصًا، بينما لا يزال 11 آخرين في عداد المفقودين. هذا الوضع المأساوي دفع إلى تكثيف جهود الإنقاذ، حيث يتم تقديم الدعم النفسي والطبي للمتضررين وأسر الطلاب الذين كانوا في المبنى المنكوب.
في سياق متصل، أكدت السلطات المحلية عدم وجود أي منشآت عسكرية بالقرب من موقع الهجوم، مما يزيد من تعقيد الموقف ويثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية للعملية العسكرية. تم توجيه انتقادات حادة للجانب الأوكراني، وسط مخاوف متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
من جهته، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استنكاره للواقعة، حيث طلب من وزارة الدفاع الروسية تقديم مقترحات واضحة للرد على هذا الهجوم، وكلف وزارة الخارجية بإيصال تفاصيل الحادث إلى المجتمع الدولي. وصف بوتين الهجوم بأنه جريمة تمثل انتهاكًا للقوانين الدولية وتستدعي اتخاذ إجراءات مناسبة.
إن استمرار النزاع في المنطقة يشير إلى تفاقم الأوضاع، حيث تتجلى آثارها بشكل واضح على المدنيين. وتسود حالة من القلق بين الأسر حول مصير أبنائهم، في ظل هذه الظروف الصعبة والخطيرة التي يعيشها الطلاب وأسرهم في جمهورية لوجانسك الشعبية.