الاتحاد الأوروبي وأذربيجان يتعاونان لتعزيز الأمن ومناقشة التطورات الإقليمية الأخيرة
عُقد الاجتماع السابع للحوار الأمني بين الاتحاد الأوروبي وأذربيجان في العاصمة باكو، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الأمني بين الجانبين. وقد شهد الاجتماع تبادلاً مثمراً للآراء حول الأوضاع الحالية للعلاقات الثنائية، بالإضافة إلى قضايا السياسة الخارجية والأمن التي تهم الطرفين.
وخلال الاجتماع، تم الإشادة بالاتصالات المحدّثة بين المسؤولين في الجانبين، مثل زيارة رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا والممثلة العليا للشؤون الخارجية كايا كالاس إلى أذربيجان، حيث التقيا بالرئيس إلهام علييف. وهذا يعكس اهتماماً مشتركاً بتعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأذربيجان في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة.
كما تم التأكيد على أهمية العمل المستمر للحفاظ على حوار منتظم، بما يتماشى مع اتفاقية الشراكة والتعاون الموجودة بين الطرفين. وجرى مناقشة أولويات الشراكة المتجددة، مع السعي للتوصل إلى اتفاقية ثنائية جديدة تعكس تلك الأولويات.
تطرق المشاركون أيضاً إلى التطورات الإقليمية والدولية، مشيرين إلى القضايا الجيوسياسية وأمن الطاقة، بالإضافة إلى أهمية ممر النقل الأوسط عبر بحر قزوين. وفي هذا السياق، اعترف الاتحاد الأوروبي بدور أذربيجان كشريك أساسي في تعزيز الترابط الإقليمي وتنويع مصادر الطاقة، مما يعكس حاجة الجانبين إلى تعاون مستدام ومنفعة متبادلة.
جدير بالذكر أن رئيس المجلس الأوروبي أعاد التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لجهود أذربيجان في مجالات إزالة الألغام، حيث تم الإعلان عن زيارات قام بها وفد الاتحاد الأوروبي إلى مناطق مثل كاراباخ وشرق زانجزور. هؤلاء المشاركون اطلعوا على الخطوات التي تتخذها السلطات الأذرية في هذا المجال.
وفيما يتعلق بعملية السلام بين أذربيجان وأرمينيا، تم الترحيب بالتقدم الذي تم إحرازه في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تعزيز ثقافة التواصل وبناء الثقة بين البلدين. وقد تم تشجيع كافة الأطراف على الاستمرار في الحوار والمشاركة الفعالة لدعم السلام المستدام والدائم في المنطقة.