اجتماع وزراء خارجية الناتو في السويد يركز على تعزيز الردع ودعم أوكرانيا

منذ 6 ساعات
اجتماع وزراء خارجية الناتو في السويد يركز على تعزيز الردع ودعم أوكرانيا

بدأ اليوم الجمعة اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي “الناتو” في مدينة هيلسينجبورغ السويدية، برئاسة الأمين العام للحلف مارك روته. يركز الاجتماع على عدة قضايا ملحة تتعلق بتعزيز قدرات الدفاع والردع، وزيادة الإنفاق والإنتاج الدفاعي، فضلاً عن استمرار الدعم المقدم لأوكرانيا في ظل الأوضاع الراهنة.

في إطار الاستعداد للقمة المقبلة المقررة في أنقرة في 7 يوليو، سيناقش الوزراء التحضيرات اللازمة لتلك القمة، بالإضافة إلى التحديات الأمنية المتزايدة في أوروبا والتهديدات الإقليمية والدولية. يتناول الاجتماع بشكل خاص كيف يمكن ضمان استمرارية التمويل اللازم لتعزيز القدرات العسكرية لدول الحلف، من خلال تعزيز الإنتاج الدفاعي الأوروبي وتحسين جاهزية القوات العسكرية.

وفي حديثه قبل بدء الاجتماع، أعرب الأمين العام عن تفاؤله بشأن التقدم المحقق في مجالات الدفاع، لكنه أشار إلى أن هناك العديد من الخطوات التي لا بد من اتخاذها. ستركز القمة المقبلة في أنقرة على قضايا مثل زيادة الإنفاق الدفاعي والقدرات العسكرية، بما يساهم في رفع مستوى الهياكل الدفاعية للحلف.

كما يبرز ملف أوكرانيا كأحد القضايا الحيوية التي ستتصدر agenda المناقشات، حيث سيتطرق الوزراء إلى سبل الحفاظ على قوة أوكرانيا في مواجهة الظروف الصعبة، مع أهمية تعزيز التمويل والمساعدات من دولهم. وتأتي هذه التحركات في ظل التحول الاستراتيجي الأمريكي الذي يغطي اهتماماته على مناطق أخرى خارج أوروبا، مما يستدعي تعزيز المسؤوليات الدفاعية بين الحلفاء الأوروبيين.

ويشدد روته على أن الناتو لا يزال يسعى لأن يكون تحالفاً سياسياً وعسكرياً ديمقراطياً، حيث تُتخذ القرارات في إطار اعتبارات مشتركة تتعلق بالأمن والسياسة بين الدول الأعضاء. في ظل تصاعد التحديات الأمنية في القارة الأوروبية، واستمرار النزاع في أوكرانيا، بالإضافة إلى القضايا الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، تظل تلك الاجتماعات حيوية لمستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة.