العناية بشؤون الحرمين تطلق خدمات الإرشاد المكاني بـ20 لغة في المسجد النبوي لتعزيز تجربة الزوار

منذ 6 ساعات
العناية بشؤون الحرمين تطلق خدمات الإرشاد المكاني بـ20 لغة في المسجد النبوي لتعزيز تجربة الزوار

في إطار سعيها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، أطلقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خدمة الإرشاد المكاني بالمسجد النبوي، والتي تتوفر بـ20 لغة عالمية. وتأتي هذه الخدمة بدعم من 60 مترجمًا ومترجمة يعملون على مدار الساعة لتلبية احتياجات زوار المسجد، خاصة خلال موسم الحج الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من الحجاج والمعتمرين.

توزع أعضاء فريق الترجمة في العديد من المواقع الاستراتيجية داخل المسجد النبوي، حيث تشمل هذه المواقع البارزة مناطق مثل باب 41 في منطقة الزيارة، وأمام باب السلام، وممر بوابة 5. كما تم تخصيص مواقع أخرى مثل سبيل زمزم والممرات المتعددة التي تشمل بوابات 301-336، إلى جانب مراكز الخدمة الشاملة التي تهدف إلى تسهيل تجربة الزوار في المسجد.

ولم يغفل القائمون عن أهمية الدعم النسائي، حيث تم توفير عدد من المترجمات في المواقع المخصصة للنساء، مما يعكس حرص الهيئة على تلبية احتياجات جميع فئات المجتمع. تشمل هذه المواقع ممرات خاصة وأماكن استراحة للنساء، لتكون تجربة الزيارة أكثر راحة وسلاسة للزائرات.

استفادت الهيئة أيضًا من الابتكارات التكنولوجية في تقديم خدماتها، عبر استخدام أجهزة مخصصة للترجمة وتطبيقات متوفرة على الهواتف الذكية، مما يسهل عملية التواصل بين الزوار والمصلين بكافة لغاتهم. ويعكس هذا التوجه التزام الهيئة بتبني أحدث أساليب التقنية لتحسين الخدمات المقدمة.

تتضمن خدمات الإرشاد المكاني أيضًا عناصر متعددة تهدف لإثراء تجربة ضيوف الرحمن، مثل تقديم المعلومات حول مواعيد الصلوات والدروس والمحاضرات، بالإضافة إلى تنظيم زيارات للمتاحف والمعارض القريبة. كما تُعنى هذه الخدمة بالإرشاد الثقافي، وهو ما يتيح للزوار التعرف على الجوانب الثقافية والتاريخية المتعلقة بالمسجد النبوي.

ووفقاً للإحصائيات، فقد تم تقديم خدمات الإرشاد المكاني لأكثر من 344 ألف مستفيد منذ بداية موسم الحج، بمتوسط يومي يقارب 10,443 شخصًا. هذه الأرقام تعكس الجهود المبذولة من قبل الهيئة لتقديم تجربة مميزة وغنية للزوار والمصلين، مع التأكيد على استمرار تحسين وتعزيز هذه الخدمات لتيسير التنقل وتوفير تجربة إيمانية وثقافية فريدة.