برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلق حملة شاملة لإزالة النفايات ومكافحة القوارض في غزة

منذ 12 ساعات
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلق حملة شاملة لإزالة النفايات ومكافحة القوارض في غزة

أكد أليساندرو مراكيتش، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة، على بدء الفرق التابعة للبرنامج حملة واسعة لإزالة النفايات المتراكمة في منطقة سوق فراس وسط غزة، وذلك في إطار الاستجابة لمخاوف صحية تزايدت مع اقتراب فصل الصيف. تواجه المدينة تحديات كبيرة في ظل وجود كميات هائلة من المخلفات، خصوصًا في المناطق التي يعيش فيها النازحون.

ووفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، تسهم شاحنات وجرافات البرنامج في نقل النفايات من محيط سوق فراس وشارع عمر المختار إلى مكب مؤقت، بينما تسعى الفرق الفنية إلى مكافحة انتشار الحشرات والقوارض من خلال رش المبيدات وتوزيع السموم في المناطق السكنية. وأشار مراكيتش إلى أن الحملة تشمل أيضًا تحديث مكان المكب لتخفيف التراكمات المزعجة.

وأشار مدير البرنامج إلى أن مستوى النفايات المتبقية في الموقع وصل إلى حوالي 350 مترًا مكعبًا، مما أسفر عن تدشين “جبل” من المخلفات في قلب المدينة. وقد عانت غزة من تفشي الجرذان والحشرات بشكل حاد خلال الأشهر الماضية، مما جعل الحملة مسألة ملحة وسريعة.

ومع توسيع الحملة لتشمل نحو 1700 موقع، تعاون البرنامج مع جهات محلية ووكالات تابعة للأمم المتحدة لضمان سلامة المجتمع، وخاصة الأطفال الذين هم الأكثر عرضة للخطر بسبب المواد المستخدمة في عمليات المكافحة. تعكس هذه المشكلة حجم الأزمة الصحية والبيئية التي تعاني منها غزة، حيث يتزايد تراكم النفايات قرب الشوارع والمناطق السكنية ومخيمات النزوح.

وتعاني آلاف الأسر النازحة في المدينة من ظروف مؤلمة، إذ تعيش تحت تهديد انتشار القوارض والحشرات داخل خيامها، مما يزيد من المعاناة في ظل تدهور الأوضاع الصحية والبيئية. ويعود ذلك إلى توقف خدمات الصرف الصحي، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض مع ارتفاع درجات الحرارة.

تأتي الحملة التي تقودها الأمم المتحدة في وقت حرج لمدينة غزة، حيث تعاني من ضغط بيئي وصحي شديد بسبب النفايات المتزايدة في أماكن مزدحمة بالسكان والنازحين، مما يتطلب استجابة عاجلة لتجنب تفاقم الأوضاع واستمرار المعاناة. يسعى البرنامج لإحداث فرق حقيقي من خلال هذه الانشطة، لتوفير بيئة أكثر أماناً وصحة للمواطنين.