انعقاد مجلس كلية صيدلة القاهرة في أحد المعالم الصناعية الوطنية للمرة الأولى
في خطوة غير تقليدية، ترأس الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، اجتماع مجلس كلية الصيدلة بمقر مجموعة المستقبل للصناعات الدوائية، مما يعكس التوجه الجديد للجامعة نحو تعزيز التعاون بين الأكاديميات والصناعة. يُعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه الذي يُعقد داخل أحد المصانع، ما يعكس التزام الجامعة بتطبيق فلسفتها التعليمية وفقًا لاحتياجات السوق ومتطلبات التنمية.
شارك في الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، منهم الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ودكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فضلاً عن الدكتور أحمد حسن الشافعي، عميد كلية الصيدلة، وأعضاء الهيئة التدريسية بالكلية. كما تواجد عدد من قادة صناعة الدواء في مصر، مثل الدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الدواء، والدكتور بيتر مكرم، رئيس مجلس الإدارة لشركة جلوبال نابي للأدوية، مما يعكس أهمية التعاون بين الجامعات والمصانع.
في بداية حديثه، أشار الدكتور عبدالصادق إلى أن انعقاد المجلس داخل هذا الصرح الصناعي يشكل رسالة قوية حول أهمية الشراكة بين جامعة القاهرة وقطاع الأعمال. وقد تحدث عن ضرورة ربط البرامج الأكاديمية بالمتطلبات الفعلية لسوق العمل، مما يسهل عملية نقل المعرفة ويوفر فرصًا حقيقية للطلاب ليكونوا جزءًا من عملية الإنتاج.
وأضاف رئيس الجامعة أن التعاون مع مجموعة المستقبل للصناعات الدوائية يُعد مثالاً حيًا لنموذج التكامل بين الأكاديميات والصناعة. وأكد على أن هذه الشراكة تتماشى مع الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ومع المبادرات المختلفة التي تهدف إلى تعزيز العلاقة بين التعليم وسوق العمل.
سلط الدكتور عبدالصادق الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الصناعات الدوائية في دعم الاقتصاد الوطني والصحة العامة، مشدداً على ضرورة استمرارية الشراكة بين الجامعات والمصانع ومراكز البحث العلمي. وأكد أن مثل هذه اللقاءات تمثل بداية جديدة نحو تحقيق التكامل الذي يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة في المجتمع.