ممثلة اليونيسف تؤكد أن مصر تعطي أولوية قصوى لإصلاح التعليم ضمن أجندة التنمية المستدامة 2030
أكدت نتاليا ويندر روسي، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في مصر، على أهمية الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لتحسين نظام التعليم في البلاد. وأشارت إلى أن هذه الجهود تُعتبر من ضمن أولويات مصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة حتى عام 2030.
جاء ذلك خلال مؤتمر تم تنظيمه للإعلان عن نتائج إصلاح التعليم وخطط تطوير المناهج الدراسية بالتعاون مع اليونيسيف. حيث نوهت روسي إلى أن هذا الحدث يُمثل تأكيدًا وطنيًا على الأهمية القصوى لقطاع التعليم، الذي يأتي في مقدمة قائمة أولويات البرامج الحكومية الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة.
وأعربت روسي عن تقديرها للدور المحوري الذي يلعبه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، في وقت يشهد فيه التعليم المصري نقلة نوعية. وأوضحت أن الجهود المبذولة خلال العامين الماضيين كانت استجابة للعديد من التحديات التي تواجه النظام التعليمي، حيث سعت مصر لوضع خطة شاملة وطموحة تسهم في تطوير التعليم بأبعاده المختلفة.
من خلال هذه المبادرات، تأمل مصر في تحقيق تحسينات جذرية في جودة التعليم، مما يعكس التزام الدولة بتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب وتعزيز مهاراتهم. تعتبر هذه الإصلاحات خطوة هامة نحو بناء مستقبل مستدام يسهم في تنمية المجتمع ككل، ويعزز من قدرة الأجيال القادمة على مواجهة التحديات المحلية والعالمية.