مخزونات النفط الاستراتيجية الأمريكية تنخفض إلى أدنى مستوياتها منذ يوليو 2024

منذ 2 أيام
مخزونات النفط الاستراتيجية الأمريكية تنخفض إلى أدنى مستوياتها منذ يوليو 2024

شهدت مخزونات الاحتياطي البترولي الاستراتيجي في الولايات المتحدة تراجعًا ملحوظًا لتصل إلى نحو 374 مليون برميل، وهو أدنى مستوى تسجله منذ يوليو 2024. هذا التراجع جاء بعد سحب قياسي بلغ 9.9 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، مما يطرح تساؤلات حول استقرار السوق النفطية العالمية.

تأتي هذه الخطوة في إطار خطة الإدارة الأمريكية للإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي، وذلك بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، بهدف تخفيف الضغوط على أسواق النفط التي عانت من تقلبات حادة وارتفاع في الأسعار، نتيجة للتوترات المستمرة في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالتصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بالإضافة إلى الاضطرابات في حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

في السابق، قامت وزارة الطاقة الأمريكية بعرض نحو 92.5 مليون برميل من النفط الخام، مُوزع بين نوعين مختلفين، الحلو والحامض، من أربعة مواقع تخزين تقع على سواحل تكساس ولويزيانا. وقد تم تخصيص حوالي 53.3 مليون برميل لشركات الطاقة خلال الأسبوع الفائت، وهي أكبر كمية موزعة منذ بداية العام.

من جهة أخرى، حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من أن المخزونات التجارية العالمية للنفط تتراجع بمعدلات سريعة، حيث أشار إلى أن الأسواق لا تملك سوى إمدادات تكفي لأسابيع قليلة فقط، مما يعكس تفاقم الوضع في ظل استمرار الاضطرابات.

وكالة الطاقة الدولية أكدت في تقريرها الشهري الأخير أن المخزونات العالمية المرصودة، بما في ذلك النفط المنقول بحراً، شهدت انخفاضاً بنحو 250 مليون برميل خلال شهري مارس وأبريل، مما يدل على الضغوط المتزايدة على جانب المعروض في السوق العالمية. هذا التطور يتطلب مراقبة دقيقة للوضع، حيث أن التحولات في أسواق النفط قد يكون لها تأثيرات عميقة على الاقتصاد العالمي.