فتح باب القبول في جامعتي كوين مارجريت وأدنبرة نابيير بالعاصمة الإدارية للعام الدراسي 2026-2027

منذ 2 أيام
فتح باب القبول في جامعتي كوين مارجريت وأدنبرة نابيير بالعاصمة الإدارية للعام الدراسي 2026-2027

أعلنت جامعة كوين مارجريت الفرع الأجنبي بمصر، المرتبطة بمؤسسة العاصمة الدولية للتعليم، عن بدء قبول الطلاب للدراسة في العام الجامعي 2026-2027، في اختصاصات كلية الفنون والعلوم الاجتماعية والإدارية. تشمل البرامج الجديدة إدارة الأعمال مع التسويق الرقمي، وإدارة الأعمال والتمويل، بجانب برنامج إدارة الأعمال وتحليلها، بالإضافة إلى برامج علوم صحية تركز على العلاج الطبيعي.

في سياق آخر، أكدت جامعة إدنبرة نابيير، التابعة أيضاً لمؤسسة العاصمة الدولية للتعليم بالعاصمة الإدارية، عن فتح أبواب التسجيل للعام الجامعي القادم في كلية الحاسبات والهندسة والبيئة المبنية. تتضمن هذه الكلية عدة برامج تتعلق بالهندسة المدنية، وهندسة الأمن السيبراني، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، فضلاً عن الهندسة الميكانيكية.

يشمل التقديم لكل من الجامعتين خصومات مبكرة تصل إلى 15%، بالإضافة إلى منح دراسية تتراوح حتى 35% بناءً على التقييم الأكاديمي والمجموع. هناك أيضاً منح خاصة للمتفوقين محلياً ودولياً قد تصل إلى منحة كاملة، بالإضافة إلى منح رياضية للطلاب الذين يحققون إنجازات في البطولات المحلية والدولية. كما توفر الجامعتان خصومات للأشقاء، ولطلاب المدارس الشريكة، وللعاملين في عدد من المؤسسات والنقابات، إلى جانب أبناء الشهداء وفاقدي العائل.

تعتبر جامعة كوين مارجريت واحدة من الجامعات المعروفة في إسكتلندا، ولها تاريخ أكاديمي عريق يمتد إلى عام 1875. تتميز الجامعة بتركيزها على الدمج بين النظرية والتطبيق، وهو ما يظهر في برامجها التطبيقية ورضا الطلاب العالي، مما يمنح خريجيها فرصاً واسعة في سوق العمل بفضل شراكاتها المتعددة مع مؤسسات صناعية وصحية وإعلامية.

أما جامعة إدنبرة نابيير، التي انطلقت في عام 1964، فتستهدف الابتكار في مجالات التعليم التي تلبي احتياجات السوق المستقبلية. تتمتع هذه الجامعة بسمعة قوية، خاصة في مجالات الأمن السيبراني وعلوم البيانات، حيث تتواجد في التصنيفات الدولية والمحلية. تركز على التعليم التطبيقي الذي يربط الدراسة الأكاديمية بمسارات العمل، مما يتيح للطلاب فرصاً تدريبية قيمة.

تقدم إدنبرة نابيير برامج تعليمية متخصصة في مجالات متعددة كالعلوم الحاسوبية والهندسة وإدارة الأعمال، وهي معروفة بشراكاتها الواسعة مع مؤسسات وشركات دولية، مما يعزز تجربة التعلم العملية للطلاب. كما تُعتبر المدينة التي تحتضن الجامعة واحدة من أبرز المدن الثقافية والتعليمية في أوروبا، مما يضيف قيمة للمجتمع الطلابي الذي يتميز بالتنوع.